شماس ابن الشريد . >
قال أبو نعيم: وهذا وهم فاحش ، فإنه شَمَّاس بن عثمان بن الشريد كذا ذكره ابن بُكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أُحد ، من بني مخزوم . وقد تقدم في شَمَّاس . وقد ذكره الزبير ابن بكار فقال: فولد عامر بن مخزوم هَرَميّ بن عامر ، فولد هَرَميّ بن عامر: الشَّريد ، وولد الشريد بن هَرَمِي: عثمان بن الشَّريد ، وولد عثمان ابن الشريد: عثمان بن عثمان وهو الشماس كان من أحسن الناس وجهًا ، وهو من المهاجرين ، قتل يوم أُحد شهيدًا ، وكان يقي رسول الله صلى الله عليه وسلّم بنفسه . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 3566 ) ( ب د ع ) عُثْمانُ بنُ طَلْحة بنِ أبي طلحة ، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزَّى ابن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرَّة القرشي العَبْدَرِي الحَجَبِي . أُمه أُم سعيد من بني عمرو بن عوف ، قُتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة جميعًا يوم أُحد كافرين ، قتل حمزة عثمان ، وقتل عليٌّ طلحةَ مبارزة ، وقتل يوم أُحد منهم أيضًا مُسَافِع ، والجُلاَس ، والحارث ، وكِلاَب بنو طلحة ، كلهم إخوة عثمان بن طلحة ، قتلوا كفَّارًا . قَتَل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح: مسافعًا ، والجلاس ، وقتل الزُّبير: كلابًا ، وقتل قُزْمان: الحارث . >
وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في هدنة الحديبية مع خالد بن الوليد ، فلقيا عمرو ابن العاص قد أتى من عند النجاشي يريد الهجرة ، فاصطحبوا حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالمدينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين رآهم: ( ألقت إليكم مكة أفلاذَ كبدها )