فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك قال الزبير مثل قول ابن الكلبي: عثمان ونسبه إلى الزهري . وقد تقدم في شماس ابن عثمان أيضًا . >
أخرجه أبو عمر . >
( 3575 ) ( ب د ع ) عُثْمانُ بنُ عَفَّان بنِ أبي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بن عَبْدِ شمْس بن عبد مَنَاف القرشي الأُمَوِي . يجتمع هو ورسول الله صلى الله عليه وسلّم في ( عبد مناف ) . يكنى: أبا عبد الله ، وقيل: أبو عَمْروٍ وقيل: كان يكنى أولًا بابنه عبد الله ، وأُمه رُقيَّة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثم كنِّي بابنه عمرو ، وأُمه أرْوَى بنت كُرَيْز بن ربيعة بن حَبِيب بن عَبْدِ شمس ، فهو ابن عمة عبد الله بن عامر ، وأُمُّ أرْوَى: البيضاءُ بنت عبد المطلب عمة رسول الله . >
وهو ذو النورين ، وأمير المؤمنين . أسلم في أول الإسلام ، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم ، وكان يقول: إني لرابع أربعة في الإسلام . >
أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق قال: فلما أسلم أبو بكر وأظهر إسلامه دعا إلى الله ، عز وجل ، ورسوله ، وكان أبو بكر رجلًا مَألَفًا لقومه محببًا سهلًا ، وكان أنسب قريش لقريش ، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر . وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر ، علمه وتجاربه وحسن مجالسته ، فجعل يدعو إلى الإسلام مَنْ وثق به من قومه ، مِمَّن يغشاه ويجلس إليه . فأسلم على يديه فيما بلغني الزبير بن العوام ، وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عُبَيد الله وذكر غيرهم فانطلقوا ومعهم أبو بكر حتى أتو رسول الله ، فعرض عليهم الإسلام ، وقرأ عليهم القرآن ، وأنبأهم بحق الإسلام ، فآمنوا ، فأصبحوا مقرين بحق الإسلام . فكان هؤلاء الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، فصلَّوا