فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يحيى بن جعفر ، حدثنا علي بن عاصم ، حدثني عثمان بن غِيَاث ، حدثني أبو عثمان النَّهْدي ، عن أبي موسى الأشعري قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حديقة بني فلان ، والباب علينا مغلق ، إذ استفتح رجل فقال النبي: ( يا عبد الله بن قيس ، قم فافتح له الباب ، وبشره بالجنة ) . فقمت ففتحت الباب ، فإذا أنا بأبي بكر الصديق ، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم فحمد الله ، ودخل ، فسلم وقعد ، ثمّ أغلقت الباب فجعل النبي يَنْكُث بعُود في الأرض ، فاستفتح آخر ، فقال: ( يا عبد الله بن قَيْس ، قم فافتح له الباب وبَشِّره بالجنة ) . فقمت ففتحت ، فإذا أنا بعمر بن الخطاب ، فأخبرته بما قال النبي ، فحَمِد الله ، ودخل ، فسلم وقعد . وأغلقت الباب فجعل النبي ينكُث بذلك العودِ في الأرض إذا استفتح الثالثُ البابَ ، فقال النبي: ( يا عبد الله بن قيس ، قم فافتح الباب له ، وبشره بالجنة على بلوى تكون ) . فقمت ففتحت الباب ، فإذا أنا بعثمان بن عفَّان ، فأخبرته بما قال النبي ، فقال: الله المُسْتَعان وعليه التكْلاَن . ثمّ دخل فسلَّم وقعد . >
أخبرنا أبو منصور بن مكارم ، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن السراج ، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق ، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حيان ، حدثنا محمد ابن عبد الله بن عمّار ، حدثنا المعافى بن عمران ، عن شُعْبَة بن الحجاج ، عن الحر بن الصياح قال: سمعت عبيد الله بن الأخنس قال: قدم سعيد بن زيد هو ابن عمرو بن نفيل فقال: قال رسول الله: ( أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد في الجنة ، والآخر لو شئت سميته ) ، ثم سمى نفسه .