فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يزيد ، عن عبد الله بن عامر ، عن النعمان بن بشير ، عن عائشة أن النبي قال: يا عثمان ، إنَّه لَعَلَّ الله يُقَمِّصُك قَمِيصًا ، فإن أرادوك على خَلْعه فلا تَخْلَعْه لَهم . >
وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي ، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور ، أخبرنا أبو مسعود: سليمان ، أخبرنا أبو بكر بن مَرْدُويه ، أخبرنا أبو علي بن شاذان ، حدثنا عبد الله ابن إسحاق ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا الفضل بن جبير الوراق ، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي قال لعثمان: ( تُقْتَلُ وأنْتَ مظلوم ، وتَقْطُر قطرة من دَمِك على { فَسَيَكْفِكَهُمُ الله } ) . قال: فإنها إلى الساعة لفي المصحف . >
ولما حُصِر عثمان وطال حصره والذين حصروه هم من أهل مصر ، والبصرة ، والكوفة ، ومعهم بعض أهل المدينة أرادوه على أن ينزع نفسه من الخلافة ، فلم يفعل ، وخافوا أن تأتيه الجيوش من الشام والبصرة وغيرهما ويأتي الحجاج فيهلكوا ، فَتَسَوّرُوا عليه فقتلوه رضي الله عنه وأرضاه . وقد ذكرنا كيفية قتله ، وخلافته ، وجميع فتوحه وأحواله ، وما نَقَموا عليه حتى حصروه ، ومن الذي حَرَّض الناس على الخروج عليه في كتاب ( الكامل في التاريخ ) ، فلا نرى أن نُطَوِّل بذكره هاهنا . >
ولما قُتِل دُفن ليلًا ، وصلى عليه جُبَير بن مُطْعِم وقيل: حكيم بن حِزام وقيل: المِسْور ابن مَخْرَمة وقيل: لم يصل عليه أحد ، منعوا من ذلك . ودفن في حَشِّ كَوْكَب بالبقيع ، وكان عثمان قد اشتراه وزاده في البقيع . وحضره عبد الله بن الزبير ، وامرأتاه: أم البنين بنت عُيَيْنَة بن حصْن الفَزاريَّة ، ونائِلة بنت الفَرافِصَة الكلبية ، فلما دلّوْه في القبر صاحت ابنته عائشة ، فقال لها ابن الزبير: اسكتِي وإلا قتلتك . فلما دفنوه قال لها: صيحي الآن ما بدا لك أن تصيحي . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني عثمان بن أبي شيبة ،