وسأَلته عن ( الخِبْثَة ) فقال: ( بيع أَهْلِ عهدِ المسلمين ) . >
أَخرجه ابن منده وأَبو عمر . >
( 3589 ) ( د ع ) عَدَّاس ، مولى شَيْبة بن ربيعة بن عبد شمس . >
من أَهل ( نِينَوَى ) الموصل ، كان نصرانيًا . له ذِكْرٌ في صفة النبي . >
أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس: حدثنا أَبو شعيب الحَرَّانِي ، حدثنا البُقَيْلِي عن محمد بن إِسحاق ، عن يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القُرَظِي وذكر قصة مسير رسول الله إِلى الطائف ، وما لَقِيَ من ثَقِيف قال: فأَلجئوه إِلى حائط ، لعُتْبَة وشيبة ابني ربيعة بن عبد شمس ، وهما فيه ، فعمد إِلى ظل حَبَلَة فجلس فيه ، وابنا ربيعة ينظران إِليه ويَرَيَان ما يلقى من سفهاءِ أَهلِ الطّائف ، فتحركت له رَحِمُهُما ، فٍدَعَوَا غلامًا لهما نصرانيًا ، يقال له: عَدَّاس ، فقالا له: خذ قِطْفًا من هذا العِنَب ، فضعه بين يدي ذلك الرجل . ففعل عَدّاس ، وأقبل حتى وضعه بين يدي رسول الله ، ثم قال له: كُلْ . فلما وضع رسول الله يده قال: ( بسم الله ) ، ثم أَكل ، فنظر عداس في وجهه ثم قال: ( والله إِن هذا الكلام ما يقوله أَهل هذه البلاد ) . فقال له رسول الله: ومن أَهلِ أَيِّ البلاد أَنت يا عداس ؟ وما دينك ؟ قال: نصراني من أَهل ( نِينَوى ، فقال له رسول الله: من أَهل قرية الرجل الصالح( يونُس بن مَتَّى ) . قال عداس: وما يُدْرِيكَ ما يُونُس ؟ قال رسول الله: ذاك أَخِي ، كان نبيًّا وأَنا نَبِيٌّ ، فأَكب ( عَدَّاس ) على رسول الله يقبل رأْسه ويديه وقدميه ) . >
قال: يقول ابنا ربيعة أَحدهما لصاحبه: أَمَّا غلامُك فقد أَفسده عليك . فلما جاءَهما عَدَّاس قالا له: وَيْلَكَ يا عدَّاسُ ما لك تقبل يدي هذا الرجل ورَأْسَه قال: يا سيدي ، ما في الأَرض شيءٌ خيرٌ من هذا . قالا: وَيْحَك يا عداس لا يَصْرِفَنَّك عن دينِك ، فإن دينك خيرٌ من دينه ) .