أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم المؤدب ، أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن أَحمد بن صفوان بإِسناده إِلى المعافى بن عمران ، عن أَبي الأَشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عَرْفَجَة ، عن جَدّه وكان جده قد أَدرك الجاهلية أَن جده أُصيب أَنفه يوم الكُلاَب ، فاتخذ أَنفًا من وَرِق فأَنتن ، فأَمرني النبي أَن اتخذ أَنفًا من ذهب . >
ورواه هاشم بن البريد وأَبو سعيد الصنعاني ، عن أَبي الأَشهب ، بإِسناده مثله . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 3622 ) ( ب ) عَرْفَجَةُ بنُ خُزَيمة ، الذي قال فيه عمر بن الخطاب لعتبة بن غَزْوان وقد أَمده به: ( شاوره ؛ فإِنه ذو مجاهدة للعدو ، ومكابده ) . >
أَخرجه أَبو عمر مختصرًا . >
قلت: كذا ذكره أَبو عمر: ( عرفجة بن خزيمة ) رأَيت ذلك في عدة نسخ صحيحة مسموعة أُصول يعتمد عليها ، ( وخزيمة ) وَهْمٌ ، ( وإِنما هو( هرثمة ) بالهاءِ والراءِ ، لا بالخاءِ والزاي . وهو الذي أَمد به عمر بن الخطاب عُتبة ابن غَزوان ، وكان أَبو بكر الصديق قد أَمد به أَيضًا ( جَيْفَر بن الجَلَندِي ) بعُمَان لما ارتد أَهلها ، مع لقيط بن مالك الأَزدي ذي التاج ، وكان مع عرفجةَ حذيفةُ بن محصن القلعاني وعكرمة بن أَبي جهل ، فظفروا بالمرتدين . >
( 3623 ) ( ب د ع ) عَرْفَجَةُ بن شُرَيح الأَشْجَعِيّ ، وقيل: الكندي ، وقيل: عرفجة بن صريح ، بالصاد المهملة والضاد المعجمة ، وقيل: ابن طريح ، بالطاءِ ، وقيل: ابن شريك ، وقيل: ابن ذريح ، وقيل غير ذلك . ومنهم من جعله أَسْلَمِيًّا .