ذلك السيف يسمى العَوْن . >
وشهد أُحدًا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله ، وبشره رسول الله أَنه ممن يدخل الجنة بغير حساب . >
وقتل في قتال أَهل الردّة ، في خلافة أَبي بكر ؛ قتله طليحة بن خُوَيلد الأَسدي الذي ادّعى النبوّة ، قُتِل هو وثابت بن أَقرم يوم ( بُزَاخة ) . هذا قول أَهل السير والتواريخ . >
وقال سليمان التيمي: إِنّ رسول الله بعث سرية إِلى بني أَسد ، فقتله طليحة بن خويلد ، وقتل ثابتَ بن أَقرم . >
وهو وهم ، وإِنما قاله لقرب الحادثة من عهد رسول الله . وكان عكاشة يوم توفي النبي ابن أَربع وأَربعين سنة ، وكان من أَجمل الرجال . >
روى عنه أَبو هريرة وابن عباس . >
أَخرجه الثلاثة . >
عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها ، وحُرْثان: بضم الحاءِ المهلمة ، وسكون الراءِ ، وبالثاءِ المثلثة ، وبعد الأَلف نون . >
( 3725 ) ( ب د ) عَكَّاف بن وَدَاعَة الهِلالي . >
أَخبرنا منصور بن أَبي الحسن بن أَبي عبد الله الفقيه بإِسناده عن أَحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم ، حدّثنا بقية بن الوليد ، عن معاوية بن يحيى ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن عطية بن بُسْر المازني قال: جاءَ عكاف بن وَدَاعة الهلالي إِلى رسول الله ، فقال له رسول الله: يا عكَّاف ، أَلك زوجة ؟ قال: لا . قال: ولا جارية ؟ قال: لا . قال: وأَنت صحيح مُوسِر ؟ قال: نعم ، والحمد لله . قال: فأَنت إِذًا من إِخوان الشياطين ، إِما أَن تكون من رهبان النصارى فأَنت منهم ، وإِما أَن تكون منا فاصنع كما نصنع ، وإِن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم ، وأَراذل موتاكم