فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 3805

لعَمْري لمن أَكل برقية باطل لقد أَكلت برقية حق . >

أَخرجه الثلاثة . >

( 3743 ) عُلاَقَةُ بن صُحَار . تقدم القول فيه في العَلاَءِ بن صُحَار . >

( 3744 ) عِلْباءُ الأَسَدِيّ . قاله أَبو أَحمد العسكري ، وقال: قالوا: إِنه لحق يعني النبي ، وروى بإِسناده عن محمد بن بكر ، عن ابن جريج عن أَبي الزبير ، عن علباءَ الأَسدي أَخبره: أَن نبي الله كان إِذا استوى على بعيره خارجًا إِلى سفر كبّر ثلاثًا ، ثمّ قال: { الحمدُ لِلَّهِ الَّذِي سخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنين } . . . الحديث . >

كذا ذكره العسكريُّ ، وقد أَخبرنا به أَبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي ، حدَّثنا أَبي ، حدثنا الأُستاذ أَبو القاسم القشيري ، حدثنا علي بن أَحمد بن عبدان ، أَخبرنا أَحمد بن عبيد النضْري ، حدثنا محمد بن الفرج الأَزرق ، حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج: أَخبرني أَبو الزبير ، عن عِلْباءَ الأَزْدي ، أَن ابن عمر علمهم: أَن رسول الله كان إِذا استوى على البعير خارجًا إِلى سفر كبّر ثلاثًا . . . الحديث . >

أَخرج العسكري ( علباء ) هذا في بني أَسَد ابن خزيمة ، والذي أَظنه أَنه بسكون السين ، لأَنه من الأزد ، وهم يبدلون كثيرًا في هذا من ( الزاي ) ( سينا ) ، فيقولون: أَزدى وأَسْدى ، بسين ساكنة ، فرآه العسكري بالسين ، فظنه بسين مفتوحة ، فجعله من أَسَد خزيمة ، وقد غلط في مثل هذا إِنسان من أَكابر العلماء ، فإِنه رأَى ابن اللُّتْبْيّه الأَسْدِي أَعني بالسين الساكنة فظنه بالفتح ، فقال: رجل من بني أَسَد . والله أَعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت