فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 3805

رافع ، عن أَبيه ، عن جدّه عن أَبي رافع ( ح ) قال عبيد الله بن الحسن: وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أَبي رافع ، عن أَبيه ، عن جدّه ، عن أَبي رافع في هجرة النبي قال: وخلفه النبي يعني خَلَف عليًا يخرج إِليه بأَهله ، وأَمره أَن يؤدي عنه أَمانته ووصايا من كان يوصي إِليه ، وما كان يؤتَمَن عليه من مال ، فأَدّى عليٌّ أَمانته كلها ، وأَمره أَن يضطَّجع على فراشه ليلة خرج ، وقال: إِن قريشًا لم يفقدوني ما رأَوك ) . فاضطجع على فراشه ، وكانت قريش تنظر إِلى فراشِ النبي فيرون عليه عليًا ، فيظنونه النبي ، حتى إِذا أَصبحوا رأَوا عليه عليًا ، فقالوا: لو خرج محمد لخرج بعليَ معه ، فحبسهم الله بذلك عن طلب النبي حين رأَوا عليًا ، وأَمر النبي عليًا أَن يلحقه بالمدينة ، فخرج علي في طلبه بعد ما أَخرج إِليه أَهله يمشي الليل ويكمُن النهار ، حتى قدم المدينة . فلما بلغ النبيَّ قدومُه قال: ادعوا لي عليًا ) . قيل: يا رسول الله ، لا يقدر أَن يمشي . فأَتاه النبي ، فلما رآه اعتنقه وبكى ، رحمةٌ لما بقدميه من الوَرم ، وكانتا تقطران دمًا ، فتفل النبي في يديه ، ومسح بهما رجليه ، ودعا له بالعافية فلم يشتكهما حتى استشهد رضي الله تعالى عنه . >

شهوده رضي الله عنه بدرًا وغيرها >

أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بُكير عن أَبي إِسحاق ، في تسمية من شهد بدرًا من قريش ، ثم من بني هاشم قال: ( وعلي بن أَبي طالب ، وهو أَول من آمن به ) . >

وأَجمع أَهل التاريخ والسند على أَنه شهد بدرًا وغيرها من المشاهد ، وأَنه لم يشهد غزوة تبوك لا غير ، لأَن رسول الله خَلَفَه على أَهله . >

أَنبأَنا أَبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا الفقيه وغير واحد بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل: حدثنا أَحمد بن سعيد أَبو عبد الله حدَّثنا إِسحاق بن منصور السَّلُولي ، حدثنا إِبراهيم ابن يوسف ، عن أَبيه ، عن أَبي إِسحاق قال: سأَل رجل البراءَ وأَنا أَسمع: أَشهد عليٌّ بدرًا ؟ قال: بارز وظاهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت