فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 3805

ابن محمد بن حَسْنُون النَّرْسِي ، حدّثنا محمد بن إِسماعيل بن العباس إِملاءً ، حدّثنا أَحمد بن علي الرقي ، أَخبرنا القاسم بن علي بن أَبان ، حدثنا سهل بن صُقير ، حدثنا يحيى بن هاشم الغساني ، عن علي بن جزء قال: سمعت أَبا مريم السلولي يقول: سمعت عمار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله يقول لعلي بن أَبي طالب: يا علي ، إِنَّ الله عز وجلَّ قد زيّنك بزينة لم يتزين العباد بزينة أَحب إِليه منها: الزهد في الدنيا ، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئًا ، ولا تنال الدنيا منك شيئًا ووهب لك حب المساكين ، ورضُوا بك إِمامًا ، ورضيت بهم أَتباعًا ، فطوبى لِمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أَبغضك وكَذَب عليك ، فأَما الذين أَحبوك وصدَقوا فيك ، فهم جيرانك في دارك ، ورفقاؤك في قصرك ، وأَما الذين أَبغضوك وكَذَبوا عليك ، فحق على الله أَن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة . >

أَنبأَنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد ، أَنبأَنا أَبو غالب بن البناءِ ، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري ، أَنبأَنا أَبو الفضل عُبَيد الله بن عبد الرحمن الزُّهري ، حدثنا حمزة بن القاسم الإِمام حدثنا الحسين بن عبيد الله ، حدثني إِبراهيم يعني الجوهري حدثنا المأْمون هو أَمير المؤمنين حدثنا الرشيد ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن عاصم بن كُلَيب ، عن محمد ابن كعب القُرَظي قال: سمعت علي بن أَبي طالب يقول: لقد رأَيتني وإِني لأَربط الحجر على بطني من الجوع ، وإِن صدقتي لتبلغ اليوم أَربعة آلاف دينار . >

ورواه حجاج الأَصبهاني وأَسود عن شريك ، فقالا: أَربعين أَلف دينار . >

ورواه حجاج ، عن شريك فقال: أَربعين أَلفًا . >

لم يرد بقوله: ( أَربعين أَلفًا ) زكاة ماله ، وإِنما أَراد الوقوف التي جعلها صدقة كان الحاصل من دخلها صدقة هذا العدد ، فإِن أَمير المؤمنين عليًا رضي الله عنه لم يَدَّخر مالًا ، ودليله ما نذكره من كلام ابنه الحسن رضي الله عنهما في مقتله أَنه لم يترك إِلا ستمائة درهم ، اشترى بها خادمًا . >

أَخبرني أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي ، أَنبأَنا أَبي ، أَنبأَنا أَبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه ، أَنبأَنا جدّي أَبو المعالي عمر بن محمد بن الحسين قال: وأَنبأَنا أَبي ، وأَنبأَنا زاهر ، أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن الحسين قالا: حدّثنا أَبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أَبو قتيبة سالم ابن الفضل الآدمي بمكة ، حدّثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة ، عن أَبيه قال: سمعت أَبا نُعَيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت