قال: الذي يضربك على هذا وأَشار بيده إِلى يافوخه وكان يقول: وددت أَنه قد انبعث أَشقاكم ، فخضب هذه من هذه يعني لحيته من دم رأْسه . >
أَنبأَنا أَبو ياسر ابن أَبي حَبَّة ، أَنبأَنا أَبو غالب ابن البناء ، حدثنا محمد بن أَحمد بن محمد ابن حَسْنون ، أَنبأَنا أَبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج ، حدثنا عبد الله بن أَبي داود ، حدثنا إِسحاق بن إِسماعيل ، حدثنا إِسحاق بن سليمان ، عن فطر بن خليفة ، عن أَبي الطفيل: أَن عليًا جمع الناس للبيعة ، فجاءَ عبد الرحمن بن مُلْجم المرادي ، فردّه مرتين ، ثم قال: علام يحبس أَشقاها ؟ فوالله ليخْضِبَنَّ هذه من هذه ، ثم تمثل: > % ( اشدُدْ حَيَازِيمك للموت % فَإِنَّ الموتَ لا قِيكا ) % > % ( وَلا تَجْزَع مِنَ القَتْلِ % إِذا حَلَّ بواديكا ) % >
وأَنبأَنا أَبو ياسر إِجازة ، أَنبأَنا أَبو بكر محمد ابن عبد الباقي ، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري ، أَنبأَنا أَبو عمرو بن حَيُّوية ، أَنبأَنا أَحمد بن معروف ، حدثنا الحسين بن قهمْ ، حدثنا محمد بن سعد ، حدثنا خالد بن مخلد ومحمد بن الصلت ، حدثنا الربيع بن المنذر ، عن أَبيه أَن محمد بن الحنفية قال: دخل علينا ابن ملجم الحمام ، وأَنا وحسن وحُسين جلوس في الحمام ، فلما دخل كأَنهما اشتمأَزّا منه وقالا: ما جَرَأَك تدخل علينا ؟ قال ، فقلت لهما: دعاه عنكما: فلعمري ما يريد منكما أَحشم من هذا ، فلما كان يوم أُتي به أَسيرًا قال ابن الحنفية: ما أَنا اليوم بأَعرف به مني يوم دخل علينا الحمام فقال علي: إِنه أَسير فأَحسنوا نُزُله ، وأَكرموا ، مثواه فإِن بقيت قَتَلتُ أَو عفوت ، وإِن مت فاقتلوه ولا تعتدُوا ، إِن الله لا يحب المعتدين . >
أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي الأَمين وغير واحد ، إِجازة قالوا: أَنبأَنا أَبو الفتح