فهرس الكتاب

الصفحة 2115 من 3805

بن عَدِيّ بن فَزَارَة بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفان بن سَعْد بن قيس عَيْلان الفَزَاري ، يكنى أَبا ملك . >

أَسلم بعد الفتح . وقيل: أَسلم قبل الفتح ، وشهد الفتح مسلمًا ، وشهد حنينًا أَو الطائف أَيضًا . وكان من المؤلفة قلوبهم ، ومن الأَعراب الجفاة ، قيل: إِنه دخل على النبي من غير إِذن ، فقال له: أَين الإِذن ؟ فقال: ما استأَذنت على أَحد من مُضَر وكان ممن ارتد وتَبع طُلَيحة الأَسَدي ، وقاتل معه . فأَخِذ أَسيرًا ، وحمل إِلى أَبي بكر رضي الله عنه فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدوّ الله أَكفرت بعد إِيمانك ؟ فيقول ما آمنت بالله طرفة عين . فأَسلم ، فأَطلقه أَبو بكر . >

وكان عيينة في الجاهلية من الجَرَّارين ، يقود عشرة آلاف . >

وتزوّج عثمان بن عفان ابنته ، فدخل عليه يومًا ، فأَغلظ له ، فقال عثمان: لو كان عمر ما أَقدمت عليه بهذا . فقال: إِن عمر أَعطانا فأَغنانا وأَخشانا فأَتقانا . >

وقال أَبو وائل: سمعت عُيَينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود ، أَنا ابن الأَشياخ الشُّمِّ فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إِسحاق بن إِبراهيم عليهم السلام . >

وهو عم الحر بن قيس ، وكان الحر رجلًا صالحًا من أَهل القرآن له منزلة من عمر بن الخطاب فقال عيينة لابن أَخيه: أَلا تدخلني على هذا الرجل ؟ قال: إِني أَخاف أَن تتكلم بكلام لا ينبغي فقال: لا أَفعل . فأَدخله على عمر ، فقال: يا ابن الخطاب ، والله ما تقسم بالعدل ، ولا تعطى الجزل فغضب عمر غضبًا شديدًا ، حتى هَمَّ أَن يوقع به ، فقال ابن أَخيه: يا أَمير المؤْمنين ، إِن الله يقول في كتابه العزيز { خُذِ العَفْوَ وأَمُرْ بالعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ } ، وإِن هذا لمن الجاهلين . فخلى عنه ، وكان عمر وَقَّافًا عند كتاب الله عز وجل . >

أَخرجه الثلاثة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت