فهرس الكتاب

الصفحة 2119 من 3805

إِسحاق فقال: بعث رسولُ الله غالب بن عبد الله الكلبي ، كلب ليث . وهذا يؤيد ما قلناه من أَن ( كلبًا ) بطن من ليث . >

( 4158 ) ( س ) غَالبُ بن فَضَالة الكنَانِيّ . >

أَخرجه أَبو موسى وقال: إِن لم يكن غالب ابن عبد الله الكناني ، فهو غيره . روى عن ابن عباس في قوله تعالى: { مَا أَفاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى فَلِلَّهِ وللرسُول } . . . الآية . قال قريظة: والنضير ، وخيبر ، وفدك ، وقرى عرينة قال: أَما قريظة والنضير فهما بالمدينة وأَما فدك فإِنها على رأْس ثلاثة أَميال منهم ، فبعث إِليهم النبي جيشًا عليهم رجل يقال له: ( غالب بن فضالة من بني كنانة ) فأَخذوها عنْوة . >

أَخرجه أَبو موسى . >

قلت: لا يبعد أَن يكون هذا غالب هو ابن عبد الله الليثي الكناني ؛ فإِن ابن الكلبي ذكر أَن رسول الله بعث غالب بن عبد الله إِلى بني مُرّة بفَدَك ، ويكون قولهم في اسم أَبيه ( فضالة ) ، إِما غلط من الكاتب ، وإِما اختلاف فيه ، والله أَعلم . >

( 4159 ) غَرَفَةُ الأَزْدِيّ ، يقال: له صحبة ، وهو معدود في الكوفيين . >

روى عنه أَبو صادق قال: وكان من أَصحاب النبي ، ومن أَصحاب الصُّفَّة ، وهو الذي دعا له النبي أَن يبارك له في صَفْقته قال: دخلني شك من شأن علي ، فخرجت معه على شاطىءِ الفرات ، فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله ، فقال بيده: هذا موضعُ روَاحلهم ، ومُناخ رِكَابهم ومُهْراق دمائهم ، بأَبي من لا ناصر له في الأَرض ولا في السماءِ إِلا الله فلما قُتِل الحسين خرجتُ حتى أَتيت المكان الذي قتلوه فيه ، فإِذا هو كما قال ، ما أَخطأَ شيئًا ، قال: فاستغفرت الله مما كان مني من الشك ، وعلمت أَن عليًا رضي الله عنه لم يقدم إِلا بما عهد إِليه فيه . >

أَخرجه ابن الدباغ مستدركًا على أَبي عمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت