فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 3805

أَسد ابن ربيعة بن نِزار . >

وُلد هو ورسولُ الله عام الفيل . روى ذلك ابن إِسحاق ، عن المطلب بن عبد الله بن قيس ، عن أَبيه ، عن جده قيس بن مَخْرَمَة قال: كنت أَنا ورسول الله لِدَةً ، وُلِدنا عام الفيل . >

وهو أَحد المؤلّفة قلوبهم ، وممن حَسُن إِسلامه منهم ، ولم يبلغ رسولُ الله به عام حُنَين مائةً من الإِبل ، وأَطعمه رسول الله بخيبر خمسينَ وَسْقًا ، وقيل: أَطعمه ثلاثين وسقًا . >

وكان شديد الصفير ، يصفر عند البيت ، يسمع صوته من حراءَ . >

روى عنه ابناه عبد الله ومحمد ، وكان عبد الله من الفُضَلاءِ . >

أَخرجه الثلاثة . >

( 4388 ) ( ب ع س ) قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثعْلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني . >

شهد بدرًا ، قاله ابن شهاب ، وابن إِسحاق ، وقتل يوم أُحُد شهيدًا . >

أَخرجه أَبو عمر ، وأَبو نعيم ، وأَبو موسى . >

قلت: قد أَخرج أَبو موسى هذا قيسًا في موضعين من كتابه ، فقال في أَحدهما: قيس بن مُخَلَّد الأَنصاري ، وروى بإِسناده عن ابن شهاب ، في تسمية من شهد بدرًا من الأَنصار ، من الخزرج ، من بني ثعلبة بن مازن بن النجار: ( قيس ابن مُخَلَّد بن ثعلبة بن صَخْر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة ) . وقال في الموضع الثاني: ( قيس بن مخلد بن ثعلبة بن مَازِن النجاري ، شهد بدرًا ، وقتل يوم أُحد ) . ولا شك أَنه رأَى في هذه ثعلبة بن مازن ، وأَنه قتل يوم أُحد ، وأَنه رأَى في تلك بين ثعلبة وبين مازن عِدَّة آباء ، ولم يُذكَر فيه أَنه قتل بأُحد ، فظَّنهما اثنين ، وهما واحد لا شبهة فيه ، وقد سقط من هذا النسب عِدَّة آباء ، والصَواب هو النسب الذي ذكرناه أَوّل الترجمة ، والله أَعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت