فهرس الكتاب

الصفحة 2333 من 3805

سمعت أنس بن مالك يحدّث عن أبي أُسَيد الساعدي: أن النبي قال: ( خير دور الأنصار بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم بنو ساعدة ، وفي كل دور الأنصار خير ) . >

وتوفي أبو أُسيد سنة ثلاثين ، قاله الواقدي وخَليفة . وقال المدائني: توفي أبو أُسيد سنة ستين في العام الدي توفي فيه معاوية . قال ابن منده: توفي سنة ستين ، ويقال: توفي سنة خمس وستين ، قيل: كان عمره خمسًا وسبعين سنة ، قال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين يعني ابن منده أنه توفي سنة ستين ، وهو وهم . >

أخرجه الثلاثة . >

( 4580 ) ( ب د ع ) مَالِكُ بن رَبِيعة السَّلُولي ، يكنى أبا مريم . وهو من ولد مُرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، أخي عامر ابن صعصعة ، نسب أولاد مُرَّة إلى أُمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة . وهو والد يزيد بن أبي مريم . >

شهد الحديبية ، وبايع تحت الشجرة ، وعداده في الكوفيين . >

أنبأنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا سُرَيج بن النعمان ، حدثني أوس بن عبد الله أبو مقاتل السلولي ، حدثني يزيد بن أبي مريم ، عن أبيه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: اللهم اغفر للمحلقين . قال له رجل: يا رسول الله ، والمقصِّرين ؟ ثلاث مرات . فقال النبي: والمقصرين . ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس ، فما يسرني بحلق رأسي حُمرُ النَّعَم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت