فهرس الكتاب

الصفحة 2336 من 3805

قتل يوم أُحد شهيدًا ، قتله عُرَاب بن سفيان الكناني . >

روى أبو سعيد الخدري قال: أُصيب وجه رسول الله ، فاستقبله مالك بن سنان يعني أباه فمسح الدمَ عن رسول الله ، ثم ازدرده ، فقال رسول الله: ( من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمَه ، فلينظر إلى مالك بن سنان ) . >

وطَوِيَ مالك بن سنان ثلاثًا ، ولم يسأل أحدًا شيئًا ، فقال النبي: ( من أراد أن ينظر إلى العفيف المسألة ، فلينظر إلى مالك بن سنان ) . >

( 4588 ) مالِكُ بن سِنَان بن مالك النّمَرِيّ ، أخو صهيب بن سنان . >

ذكره الأسدي مستدركًا على أبي عمر . >

( 4589 ) ( ب د ع ) مَالِكُ بن صَعْصَعَةَ الأنصاري الخَزْرَجيّ ثم المازني ، من بني مازن بن النجار . >

أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى أبي الحُسَين مُسلم بن الحجاج قال: حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صَعْصَعَةَ رجل من قومه قال: قال نبي الله: بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان ، إذ سمعت قائلًا يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين . فأُتيتُ فانطُلق بي ، فأُتيت بِطَسْت من ذهب فيها من ماءِ زمزم ، فَشُرِحَ صدري إلى كذا وكذا قال قتادة: فقلت للذي معي: ما يعني ؟ قال: إلى أسفل بطنه فاستُخْرِجَ قلبي ، فغُسِل بماء زمزم ، ثم أُعيدَ مكانه ، ثم حُشِيَ إيمانًا وحكمة ، ثم أُتيتُ بدابة أبيضَ ، يقال له: البراق ، فوق الحمار ودون البغل ، يقع خَطْوُه عند أقصى طَرْفه ، فَحُمِلت عليه ، ثم انطلقنا حتىَّ أتينا السماء الدنيا ، فاستفتح جبريل فقيل له: من هذا ؟ قال: جبريل . قيل: ومن معك ؟ قال: محمد . قيل: وقد بعث إليه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت