فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا وكيع ، عن محمد بن عبد الله الشُّعَيثي ، عن ليث بن المتوكل ، عن مالك بن عبد الله الخثعمي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله: ( من أغبرت قدماه في سبيل الله ، حرمهما الله على النار ) . >
كذا رواه وكيع . والصواب: المتوكل بن الليث . ومالك لم يسمع هذا الحديث من النبي ، إنما رواه عن جابر ، عن النبي . وقد ذكرناه في كتاب الجهاد مستقصى . >
وكان مالك أميرًا على الجيوش في غزوة الروم أربعين سنة ، أيام معاوية وقبلها ، وأيام يزيد ، وأيام عبد الملك بن مَرْوان . ولما مات كسر على قبره أربعون لواءً ، لكل سنة غزاها لواء . >
وكان صالحًا كثير الصلاة بالليل ، وقيل: لم يكن له صحبة ، وإنما كان من التابعين ، والله أعلم . >
أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنًا قال: أنبأنا أبي ، أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني ، حدثنا عبد العزيز الكناني ، حدثنا أبو محمد بن أبي نصر ، حدثنا أبو القاسم بن أبي العقب ، حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا ابن عائذ قال: قال محمد بن شعيب: حدثنا نصر بن حبيب السلامي قال: كتب معاوية إلى مالك بن عبد الله الخثعمي وعبد الله بن قيس الفزاري يصطفيان له من الخُمْس ، فأما عبد الله فأنفذ كتابه ، وأمَّا مالك فلم ينفذه . فلما قدم على معاوية بدأه بالإذن وفَضَّله . فقال له عبد الله: أنفدت كتابك ولم ينفده ، فبدأتَه بالإذن وفضلتَه في الجائزة ؟ قال: إن مالكًا عصاني وأطاع الله ، وإنك أطعتني وعصيتَ الله فلما دخل عليه مالك قال: ما منعك أن تُنفِذَ كتابي ؟ قال مالك: أقْبِحْ بك وبي أن نكون في زاوية من زوايا جهنم ، تلعنني وألعنك ، وتقول: هذا عملك . وأقول: هذا عملك . >
وقال ابن منده: فرَّق البخاري بينه وبين الذي قبله ، يعني مالك بن عبد الله الخزاعي الذي يأتي ذكره .