فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 3805

ماكولا . >

قال أبو عمر: ( ويقال: مِحْرَش ) ، ويعني بكسر الميم وسكون الحاء . >

وقال علي بن المديني: زعموا أن مِخْرَشًا الصواب ، بالخاء المعجمة . >

وروى أبو عمر بإسناده عن إسماعيل بن أُمية ، عن مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، عن مُحَرِّش الكعبي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الجعْرَانة ليلًا . . . وذكر الحديث . قال ابن المديني: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم . روى عنه ابن جريج وغيره ، وليس هو مزاحم بن زفر . قال أبو حفص الفلاس: لقيت شيخًا بمكة اسمه سالم ، فاكتريت منه بعيرًا إلى منى . فسمعني أُحدِّث بهذا الحديث ، فقال: هو جدي ، وهو مُحَرِّش بن عبد الله الكعبي ، ثمّ ذكر الحديث ، وكيف مرَّ بهم النبي ، فقلت: ممن سمعته ؟ قال: حدَّثنيه أبي وأهلنا . >

قال أبو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: مِحْرَش بن سُوَيد بن عبد الله بن مُرَّة الخزاعي الكعبي ، وهو معدود في أهل مكة . رُوِي عنه حديث واحد . أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم اعتمر من الجِعرانة ، ثمّ أصبح بمكة كبائت قال: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة . >

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جُرَيج ، عن مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد الله ، عن مُحَرش الكعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم خرج من الجعْرانة ليلًا معتمرًا فدخل مكة ليلًا فقضى عمرته ، ثمّ خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت ، فلمّا زالت الشمس من الغد خرج من بطن سَرِف حتى جاءَ مع الطَّريق ، طريق جَمح ببطن سرف ، فمن أجل ذلك خفيت عُمْرته على النَّاس . >

أخرجه أبو عمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت