فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فوضعته ، فاستفتى أبو بكر رسولَ الله ، فأمرها بالاغتسال والإهلال ، وأن لا تطوف بالبيت حتى تَطْهُرَ . >
أخبرنا أبو الحرم مكي بن رَبَّان بن شَبَّة النحوي بإسناده ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن أسماءَ بنت عُمَيس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداءِ ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ، فقال: ( مرها فَلْتَغْتَسِلَ وَلْتُهَلِل ) . >
وكانت عائشة تَكْني محمدًا أبا القاسم ، وسمى ولده القاسم ، فكان يكنى به ، وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأسًا . >
وتزوّج عَليٌّ بأمه أسماءَ بنت عُمَيس ، بعد وفاة أبي بكر ، وكان أبو بكر تزوّجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب ، وكان ربيبه في حِجْره ، وشهد مع علي الجمل ، وكان على الرجالة ، وشهد مع صفين ، ثم ولاه مصر فقتل بها . >
وكان ممن حَصَر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله ، فقال له عثمان: لو رآك أبوك لساءَه فعلك فتركه وخرج . >
ولما ولى مصر ، سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا ، فانهزم محمد ودخل خَرِبةً ، فأُخرِجَ منها وقتل ، وأُحرق في جوف حِمار مَيِّت . قيل: قتله معاوية بن حدَيج السَّكوني . وقيل: قتله عمرو بن العاص صَبْرًا . ولما بلغ عائشة قَتلُه اشتدَّ عليها وقالت: كنت أعدّه ولدًا وأخًا ، ومذ أُحرق لم تأكل عائشة لحمًا مشويًا . >
وكان له فضل وعبادة ، وكان عليّ يثني عليه ، وهوأخو عبد الله بن جعفر لأمه ، وأخو يحيى بن علي لأمه . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4738 ) مُحَمَّد بنُ عَبد الرَّحمن بن أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن عثمان وهو المعروف