فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 3805

روى عنه سعيد بن المسيب أنه تزوج امرأة بكرًا فدخل بها فوجدها حبلى ، ففرّق رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينهما ، وقال: ( إذا وضعت فأقيموا عليها الحد ، وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها ) . وقد ذكرناه في بسرة . >

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . >

( 478 ) ( د ع ) بَعْجَة بن زَيْد الجُذَامِيّ . >

روت ظبية بنت عمرو بن حزابة عن بهيسة مولاة لهم قالت: ( خرج رفاعة وبعجة ابنا زيد ، وحيان وأنيف ابنا مَلَّة في اثني عشر رجلًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فلما رجعوا قلنا: ما أمركم النبي ؟ فقالوا: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر ، ثم نذبحها ، ونتوجّه القبلة ونسمي الله عزّ وجلّ ونذبح ، هذا حديث لا يعرف إلاّ من هذا الوجه . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . >

( 479 ) ( س ) بَعْجَةَ بن عَبْد الله الجُذَامِيّ ، وقيل: الجُهَني . >

قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة ، وروى بإسناده عن أبي إسحاق ، عن أبي إسماعيل ، عن أسامة بن زيد ، عن بعجة الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( يأتي على الناس زمان ، خير الناس فيه رجل آخذ بعنان فرسه ، إذا سمع هَيْعَة تحول على متن فرسه ، ثم التمس الموت في مظانه ، أو رجل في غنيمة له في شِعْب من الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة حتى يأتيه الموت ) . >

قال عبدان: لا نعلم لبعجة هذا رؤية ولا سماعًا ، وإنما عرفنا الصحبة لأبيه عبد الله بن بدر ، وبعجة يروي عن أبيه وعثمان وعلي وأبي هريرة ، وإنما كتابنا على رسم بعض أصحابنا . >

قلت: الذي قاله عبدان من أن بعجة لا صحبة له صحيح ، وأمثال هذا من المراسيل لا أعلم لأي معنى يثبتها ؟ وأما هذا الحديث الذي ذكره فهو مرسل . أخبرنا به أبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي الشيخ الصالح ، قدم حاجًا ، حدّثني القاضي محمود بن أحمد بن الحسن الحداد التبريزي ، أخبرني أبي ، أخبرنا الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد البصري ، أخبرنا عبد العزيز بن معاوية ، أخبرنا القعنبي ، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن بعجة بن عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت