فهرس الكتاب

الصفحة 2439 من 3805

أنصاب الحرم في خلافة عمر بن الخطاب ، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بن عبد عوف ، وسعيد بن يربوع ، وحويطب بن عبد العزى فحددوها . >

وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين ، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة ، وعمي في آخر عمره . وكان في لسانه فظاظة ، وكان النبي يتقي لسانه . >

أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا جعفر السراج القارىء ، أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازريّ ، أخبرنا المعافى بن زكريا الجَرِيرِيّ ، أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ، أخبرنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحسَّانِي ، أخبرنا حاتم بن وردان ، عن أيوب ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن المِسْوَر قال: قَدمتْ على النبي أقبية ، فقال أبي مخرمة: اذهب بنا إلى رسول الله ، لعلّه يعطينا منها شيئًا . قال: فجاءَ أبي إلى الباب ، قال: فسمع النبي كلامَ أبي ، فخرج إلينا وفي يده قباءٌ يُرِي أبي محاسنه ، ويقول: ( خبَّأْت هذا لك ) . >

وروى النضر بن شُمَيل قال: حدثنا أبو عامر الخَزَّاز ، عن أبي يزيد المدني ، عن عائشة قالت: جاءَ مخرمة بن نوفل ، فلمّا سمع النبي صوته قال: ( بئس( أخو العشيرة ) فلما جاءَ أدناه ، فقلت: يا رسول الله ، قلتُ له ما قلت ، ثمّ ألنت له القول فقال: ( يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاءَ فحْشِه ) . >

أخرجه الثلاثة . >

( 4785 ) ( ب س ) مَخْشِي بنُ حُمَيِّر الأشْجَعِي . حليف لبني سَلِمَةَ من الأنصار . >

وكان من المنافقين ، ومن أصحاب مسجد الضِّرار ، وسار مع النبي إلى تبوك ، وأرجفوا برسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه ، ثمّ تاب وحَسُنت توبته ، وسأل النبيّ أن يغير اسمه ، فسماه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت