فهرس الكتاب

الصفحة 2453 من 3805

ورجعتُ إلى صاحبي فحملته ، وكان رجلًا ثقيلًا حتى انتهيت إلى الإذخر ، ففككت عليه كَبْله ، ثم قَدِمت المدينةَ فأتيتُ رسولَ الله ، فقلت: يا رسول الله ، أنْكِحُ عَنَاقِ ؟ فأمسك رسول الله حتى نزلت هذه الآية: { الزَّانِي لاَ يَنْكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً } . . . . >

قال ابن إسحاق: كان مرثد بن أبي مرثد أمير السرية التي أرسلها رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى الرَّجيع ، وذلك في صفر سنة ثلاث من الهجرة . >

وقال غيره: كان الأميرُ عليها عاصم بن ثابت . وتقدّمت القصة في خُبَيب بن عَدِيّ وعاصم وروى مَرْثَد عن النبي أنه قال: ( إن سَرَّكم أن تُقْبَل صلاتكم فَلْيَؤُمُّكُم خِيارُكم ، فإنهم وفدكم ) . >

قال القاسم أبو عبد الرحمن الشامي: حدثني مرثد . >

قال أبو عمر: هكذا الحديث ، وهو عندي وهم وغلط ، لأن من قتل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يدركه القاسِم ، ولا يجوز أن يقول فيه: ( حدثني ) ، لأنه منقطع ، أرسله القاسم ، والله أعلم . >

أخرجه الثلاثة . >

( 4817 ) مَرْثَدُ بن نَجَبَةَ ، أخو المسَيَّب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن ربيعة بن عوف بن هلال بن شَمْخ بن فَزَارة بن ذبيان الفَزَاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت