فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 3805

أخرجه الثلاثة . >

( 4821 ) ( ب د ع ) مِرْدَاسُ بن عَمْرو الْفَدَكِي . وقال الكلبي: مرداس بن نهيك . وهكذا أخرجه أبو عمر ، وقال: إنه فَزَاري ، نزل فيه: { وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } . >

روى أبو سعيد الخدْرِيّ قال: بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم سَرِيَّةً فيها أُسامة بن زيد إلى بني ضَمْرة ، فقتله أُسامة . >

أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس ، عن ابن إسحاق قال: حدثني شيخ من أسلم ، عن رجال من قومه قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم غالب ابن عبد الله الكلبي ، كلب ليث ، إلى أرض بني مرَّة ، وبها مرداس بن نَهِيك ، حليف لهم من بني الحُرَقَة ، فقتله أُسامة . >

قال عن ابن إسحاق: وحدثني محمد بن أُسامة بن محمد بن أُسامة ، عن أبيه ، عن جدّه أُسامة بن زيد قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار ، فلما شهرنا عليه السلاح قال: أشهد أن لا إله إلا الله ) . فلم نَنْزِع عنه حتى قتلناه ، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخبرناه خَبَره ، فقال: يا أُسامة ، مَنْ لك بلا إله إلا الله ؟ فقلت: يا رسول الله ، إنما قالها تَعَوُّذًا من القتل . فقال: من لك يا أُسامة بلا إله إلا الله ؟ فوالذي بعثه بالحق نبيًا ما زال يردّدها عَلَيَّ حتى لَوَدِدْت أن ما مضى من إسلامي لم يكن ، وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله . >

وقيل ؛ إن الذي قتله مُحَلِّم بن جَثَّامة . وقيل: غيرهما ، والصحيح أن أُسامة قتل الذي قال في الحرب ( لا إله إلا الله ) لأنه اشتدت نكايته في المسلمين ، والذي قتله محلم غَيْره ، وقد ذكرناه في ( مُحلم ) ، والله أعلم . >

أخرجه الثلاثة . >

( 4822 ) ( س ) مِرْدَاس بنُ قَيس الدَّوْسي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت