فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 3805

مالك الجهني قال: حدّثني أبي ، عن أبيه أنه سمع أباه يحدّث عن جده قال: حدّثني بكر بن حارثة الجهني قال: ( كنت في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلّم فاقتتلنا نحن والمشركون ، وحَمَلْتُ على رجل من المشركين ، فتعوّذ مني بالإسلام ، فقتلته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلّم فغضب ، وأقصاني فأوحى الله إليه:( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلاّ خطأ ) . الآية قال: فرضي عني وأدناني . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 485 ) ( ع س ) بَكْر بن حَبيب الحَنَفي ، قال أبو نعيم: له ذكر في حديث بكر بن حارثة الجهني ، سمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم بريرًا ، هذا الذي ذكره أبو نعيم ، وقد تقدّم ذكر بكر بن حارثة وليس له فيه ذكر ، وقال أبو موسى: بكر بن حبيب الحَنَفي ، ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وأن له ذكرًا هذا القدر ذكره أبو موسى . >

( 486 ) ( ع د ) بَكْرُ بن شُدَّاخ اللَّيْثِي . وقيل: بكير ، كان يخدم النبي ، روى عنه عبد الملك بن يعلى الليثي أنه كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلّم وهو غلام ، فلما احتلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله ، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال ، فقال النبي: ( اللهم صَدِّق قوله ولقه الظفر ) فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب جاء وقد قتل يهوديًا ، فَأعظم ذلك عمر وخرج ، وصعد المنبر وقال: أفيما ولاَّني الله واستخلفني تقتل الرجال ؟ أذَكِّرُ الله رجلًا كان عنده علم إلاّ أعلمني ، فقام إليه بكر بن الشداخ فقال: أنا به ، فقال: الله أكبر بؤت بدمه ، فهات المخرج ، فقال: بلى ، خرج فلان غازيًا ووكلني بأهله فجئت إلى بابه ، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول: > % ( وأشعثُ غَرَّه الإسلام مني % خَلَوْتُ بعُرْسِهِ ليل التَّمامِ ) % > % ( أبيتُ على ترائبها ويمسي % على قَوَدِ الأعِنَّة والحزامِ ) % > % ( كأن مجامع الرَّبَلات منها % فئامٌ ينهضون إلى فئامِ ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت