شهدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمي ، حيث وجهه إلى البحرين ، فقال: ( ولا يحل لأحد جَهِل الفرض والسنن . . . ويحل له ما سوى ذلك ) . >
أخرجه أبو نعيم ، وابن منده . >
( 4900 ) ( د ع ) مُسْلِم بن عَمْرو ، أبو عقرب . روى عنه ابنه أبو نوفل . >
قال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين: أبو نوفل اسمه معاوية بن مسلم بن عمرو ، وهو ابن أبي عقرب . >
روى العباس بن الفضل الأزرق ، عن الأسود بن شيبان ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب ، عن أبيه قال: كان لهب بن أبي لهب يَسُبّ النبي ، فقال النبي: ( اللهم ، سلط عليه كلبًا من كلابك ) . فخرج يريد الشام في قافلة مع أصحابه ، فنزلوا منزلًا ، فقال: والله إني لأخاف دعوة محمد قال: فحوّطوا المتاع حوله ، وقعدوا يحرسونه ، فجاء السَّبعُ فانتزعه ، فذهب به . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نُعَيم . >
قلت: كذا قال ( لهب بن أبي لهب ) ، وهذه القصة لعُتَيْبة بن أبي لهب ، ذكر ذلك ابن إسحاق ، وابن الكلبي ، والزبير ، وغيرهم . والله أعلم . >
( 4901 ) ( ب ع س ) مُسْلِم بن عُمَيْر الثَّقَفِي . >
روى عنه مزاحم بن عبد العزيز أنه قال: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم جَرّة خضراء فيها كافور ، فقسمه بين المهاجرين والأنصار ، وقال: يا أم سليم ، انتبدى لنا فيها . >
أخرجه أبو نعيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . >
( 4902 ) مسلم أبو عَوْسَجَة .