فهرس الكتاب

الصفحة 2492 من 3805

قال أوّل الترجمة: ( مسلمة بن مخلد الزُّرَقي ، وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن لَوذان ) . وساق النسب كما ذكرناه أوّلًا ، وهذا غير ما صَدَّر به الترجمة ، على أنه قد قيل فيه النسبان كلاهما . >

وكان مولده حين قدم النبي المدينةَ مهاجرًا ، وقيل: كان له لما قدم النبي المدينة أربعُ سنين . >

وشهد بعد النبي فتح مصر ، وسكنها ، ثم تَحوَّل إلى المدينة ، وكان من أصحاب معاوية ، وشهد معه صِفِّين ، وقيل: لم يشهدها . وكان فيمن شهد قتل محمد بن أبي بكر . واستعمله معاوية على مصر والمغرب ، وهو أوّل من جُمِعا له . >

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا محمد بن بكر ، أخبرنا ابن جُرَيج ، عن ابن المنكدر ، عن أبي أيوب ، عن مسلمة بن مخلد: أن النبي قال: من ستر مسلمًا في الدنيا ، ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة . ومن نَجَّى مكروبًا ، فك الله عز وجل عنه كربةً من كُرُبات يومَ القيامة . ومن كان في حاجة أخيه ، كان الله عز وجل في حاجته . >

وقد روى عن النبي أنه قال: ( اغْرُوا النساءَ يَلْزَمْنَ الحجال ) . >

وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظُ الناس للقرآن ، حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد الصبح ، فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها واوًا ولا ألفًا . >

وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة . وقيل: توفي آخر خلافة معاوية . وقيل: مات بمصر . >

أخرجه الثلاثة . >

( 4910 ) ( د ع ) المِسْوَر أبو عبد الله . >

روى ابن مُحَيرِيز ، عن عبد الله بن مِسْوَر ، عن أبيه قال: قال رسول الله: ( وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ما لم تخافوا أن يُؤتَى عليكم مثل الذي نهِيتم عنه ، فإن خِفْتم ذلك فقد حل لكم السكوت ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت