عبد المطلب بن ربيعة ، وذكر المطلب بن ربيعة ترجمة أُخرى ، كأنه جعلهما اثنين ؛ إلا أنه ذكر في كل واحدة من الترجمتين حديث استعماله على الصدقة ، فهذا يدل على أنهما واحد ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4938 ) ( ب د ع ) مُطَّلِبُ بنُ أبي وَدَاعَةَ ، واسم أبي وَدَاعة: الحارث بن صُبَيرة بن سُعَيد ابن سَعد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص القرشي السهمي . وأُمه أرْوَى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . >
أسلم يوم الفتح ، ثم نزل الكوفة ، ثم تحول إلى المدينة . وكان أبوه أبو وَدَاعة ، قد أُسر يوم بدر ، فقال النبي: ( تمسَّكوا به ، فإن له ابنًا كَيِّسًا ) . فخرج المطلب بن أبي وداعة سِرًّا ، حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم ، وهو أوّل أسير فُدِي من بدر ، ولامته قريش في بِدَاره ودفعه الفداءَ ، فقال: ( ما كنت لأدع أبي أسيرًا ) . فسار الناس بعده إلى النبي فَفَدَوْا أسراهم . >
روى عنه ابناه: كثير وجعفر ، والمطلب بن السائب بن أبي وداعة ، وغيرهم . >
حدثنا أبو الفضل بن الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو أُسامة ، عن ابن جُرَيج ، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، عن أبيه وغير واحد من أعيان بني المطلب ، عن المطلب بن أبي وَداعَة قال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم إذا فرغ من سبعة ، حاجى بينه وبين السقيفة ، فيصلي ركعتين في حاشية المطاف ، ليس بينه وبين الطواف أحد .