فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 3805

القُرَشي: أنه طاف مع معاذ بن عَفْراء بعد العصر وبعد الصبح ، فلم يصل ، فسأله فقال: قال رسول الله: ( لا صلاة بعد صلاتين: بعد الغداة حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس ) . >

وقال ابن منده: معاذ بن الحارث بن رفاعة ابن الحارث الزُّرَقي ، وعفراءُ أُمه . وكان هو ورافع ابن مالك أوّل أنصاريين أسلما من الخزرج ، قتل يوم بدر . ثمّ روى بإسناده عن ابن إسحاق فقال: معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث بن رفاعة ابن الحارث بن سَواد بن غَنْم بن مالك بن النجار . وأُمهم عفراءُ بنت عُبَيد ، قتلوا يوم بدر . ثمّ روى بإسناده في هذه الترجمة أيضًا عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ: أن عمهما معاذ بن عفراء بعث معها بقِنَاع من رطب ، فوهبها النبي حِليَةً أهداها له صاحب البحرين . >

أخرجه الثلاثة . >

قلت: قولُ ابن منده ( إنه زُرَقي ) وهم منه ، وما تقدّم من نسبه يردّ هذا القول ، وما رواه هو أيضًا في هذه الترجمة عن ابن إسحاق يَنقُض عليه قوله إنه زرقي . وقوله: ( إنه قتل يوم بدر ) وهم ثان ، وهو قد ردَّ على نفسه بما رواه عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوذ أن عَمَّها معاذًا أهدى معها للنبي ، فوهبها حِلْيَةً جاءَته من صاحب البحرين ، وإنما أهدى له صاحبُ البحرين وغيره من الملوك لمّا اتَّسع الإسلام وكاتَب الملوك ، وأهدى لهم ، فكاتبوه وأهدوا إليه . وهذا إنما كان بعد بدر بعدة سنين . والله أعلم . >

( 4948 ) ( ب د ع ) مُعاذ بن رباح أبو زُهَير الثقفيّ . روى عنه ابنه أبو بكر ، سمّاه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج . >

أخبرنا يحيى الثقفي إذنًا بإسناده عن أبي بكر: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن هارون ، أنبأنا نافع بن عُمَر الجُمَحي ، عن أُميّة بن صفوان بن عبد الله ، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي ، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول في خطبته بالنَّبَاوة من الطائف: ( توشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار أو: خياركم من شراركم ) فقال رجل: بم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت