فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى البكائي ، عن ابن إسحاق قال: حدثني ثورُ بن يزيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وعبد الله بن أبي بكر أيضًا قد حدثني بذلك ، قالا: قال معاذ بن عمرو بن الجموح أخو بني سَلِمة: سمعتُ القوم وأبو جهل في مثل الحَرَجَةِ يقولون: أبو الحكم ، لا يُخلَص إليه . قال: فجعلته من شأني ، فَصَمَدْتُ نحوه ، فحملت عليه ، فضربته ضربة فاطنَّت قدمه . >
وقد تقدّم في معاذ بن الحارث بن عَفْراء الكلام عليه ، فقد روى البكائي ، عن ابن إسحاق: أن هذا معاذ بن عمرو ، قتل أبا جهل ، ورواه إدريس ، عن ابن إسحاق لمعاذ بن عفراء . >
وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكَير قال: حدّثني السرِيّ بن إسماعيل ، عن الشعبي عن عبد الرحمن بن عوف قال: كنا مُواقفي العدو يوم بدر ، وابنا عفراءَ الأنصاريان مكتنفاي ، وليس قربي أحد غيرهما ، فقلت في نفسي: ما يوقفني هاهنا ؟ فلو كان شيءٌ لأجْلَى هذان الغلامان عني ، وتركاني . فبينا أنا أُحدث نفسي أن أنصرف إذا التَفَتَ إليَّ أحدهما فقال: أيْ عَمِّ ، هل تعرف أبا جهل ؟ فقلت: نعم ، وما تريد منه يا ابن أخي ؟ فقال: أرِنِيه ، فإني أعطيتُ الله عهدًا إن عاينته أن أضربه بسيفي حتى أقتله أو يُحَال بيني وبينه . فالتفت إليّ الآخر فسألني عن مثل ما سألني عنه أخوه ، وقال مثل مقالته ، فبينا أنا كذلك إذ بَرَزَ أبو جهل على فَرَس ذَنُوب يقوم الصف . فقلت: هذا أبو جهل . فضرب أحدهما فرسه ، حتى إذا اجتمع له حَمَله عليه ، فضربه بسيفه فأنْدَرَ فخده ، ووقع أبو جهل ، وَتَحَمَّل عُضْروط كان مع أبي جهل على ابن عَفراء فقتله ، فحمل ابن عفراء الآخر على الذي قتل أخاه فقتله . وكانت هزيمة المشركين . >
فهذه الأحاديث مع ما تقدّم في ( معاذ بن عَفراء ) تدل على أن معاذ بن عفراء هو الذي قتله . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4955 ) مُعَاذ بن عَمْرو بن قيس بن عبد العزى بن غزِيَّة بن عمرو بن عَدِيّ بن عوف بن مالك بن