فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سَرْح ، فأُصيبت عينه هناك . >
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لَهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أو: عن سُوَيْد بن قيس عن معاوية بن حُديج قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( غدوة في سبيل الله أو رَوْحة ، خير من الدنيا وما فيها ) . >
وروى عبد الله بن شِمَاسَةَ المَهْريّ قال: دخلنا على عائشة ، فسألتنا: كيف كان أميركم في غزاتكم ؟ تعني معاوية بن حُدَيج ، فقالوا: ما نقمنا عليه شيئًا . وأثنوا عليه خَيرًا ، قالوا: إن هلك بعيرٌ أخلَفَ بعيرًا ، وإن هلك فرس أخلَفَ فرسًا ، وإن أبَق خادم أخلف خادمًا . فقالت: أستغفر الله ، إن كنتُ لأُبْغِضه من أنه قَتَل أخي ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( اللهم ، من رفق بأمتي فارفق به ، ومن شق عليهم فاشقُقْ عليه ) . >
وتوفي معاوية قبل ابن عمر بيسير ، وكان محله بمصر عظيمًا . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: قول ابن منده وغيره: ( إنه خولاني ) ، ليس بشيءٍ . والصحيح أنه سَكُوني ، فأما قولهم ( إنه سكوني ، وقيل: تُجِيبي ، وقيل: كِنْدي ) ، فمن يرى هذا يظنه متناقضًا ، فإن السكون من كِنْدَة كما ذكرناه أوّل الترجمة ، وولد السكون شَبِيبًا ، فولد شَبِيبٌ أشرسَ ، فولد أشرسُ عَديًّا ، وسعدًا ، أُمهما تجِيب ، بها يعرف أولادهما فكل تُجِيبي سَكُوني ، وكل سَكُوني كِنْدِيّ . >
( 4966 ) ( ب د ع ) مُعَاوِيَة بن الحَكَم السَّلَمي . سكن المدينة . >
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بإسناده عن أبي داود الطيالسي . حدثنا حرب بن شداد وأبان بن يزيد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن