يوجد ، ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة ، وكان من أمر عثمان ما هو مذكور في التواريخ ، وتَمّ الاختلاف إلى الآن ، والناس يعجَبُون من خاتم سليمان بن داود عليه السلام ، وكانت المعجزة بها في الشام حَسْبُ . وهذه الخاتم مُذ عُدِمت اختَلَفت الكلمة ، وزال الاتفاق في جميع بلاد الإسلام ، من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب . >
وروى مُعَيْقِيب عن النبي . >
أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا الحسن بن حُرَيث ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن مُعَيقيب قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن مَسْح الحصى في الصلاة ، فقال: ( إن كنت لا بُدَّ فاعلًا فَمَرَّةً واحدة ) . >
وروى عنه ابنه محمد أن النبي قال: ( هل تدرون على من تحرم النار ؟ ) قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: ( على الهَيِّن الليِّن القريب السهل ) . >
وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان رضي الله عنه ، وقيل: بل توفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه ، وله عقب . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5044 ) ( د ع ) مُعَيقيبُ بن مُعَرِّض اليَمَامي ، أبو عبد الله . >
روى شاصُويه بن عبيد ، عن مُعَرِّض بن عبد الله بن معيقيب بن مُعَرِّض اليمامي ، عن أبيه ، عن جدّه قال: حججت حجة الوداع ، فدخلت دارًا ، فرأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم ووجهه كأنه دَارَة قمر . قاله ابن منده . >
وقال أبو نعيم: معيقيب بن مُعَرِّض اليمامي ، أبو عبد الله ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث شاصُويه بن عبيد . وهو وهم فيه إنما هو ( مُعَرِّض بن معيقيب ) لا ( معيقيب ابن مُعَرّض ) . >
وقد ذكره على الصحة في معرض بن معيقيب ، فلينظر من هناك .