فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 3805

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده ، عن يونس ، عن ابن إسحاق ، فيمن شَهد العقبة من بني ساعدة: ( والمنذر بن عَمْرو بن خنيس بن حارثة بن لَوْذَان بن عبد ودّ بن زيد ، نقيب شهد بدرًا وأُحدًا مع رسول الله ، وقتل يوم بئر مَعْونة . >

وكان نقيب بني ساعدة وهو سعد بن عُبادة . وكان يكتُبُ في الجاهلية بالعربية ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين طليب بن عمير . وقال ابن إسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين أبي ذَرَ الغفاري ، وكان الواقدي ينكر ذلك ، ويقول: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بين أصحابه قبل بدر ، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة ، لم يشهد بدرًا ولا أُحدًا ولا الخندق ، وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد ذلك . >

وكان على ميسرة النبي . وَقُتِل بعد أُحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر مَعُونة ، وكانت أوّل سنة أربع . >

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار ، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم وغيرهما من أهل العلم قالوا: قدم أبو بَرَاء عامر بن مالك بن جعفر مُلاعِبَ الأسِنَّة على رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالمدينة ، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم الإسلام ، ودعاه إليه ، فلم يسلم ولم يَبْعُد من الإسلام ، وقال: يا محمد ، لو بعثتَ رِجَالًا من أصحابك إلى أهل نجد فدَعَوْهم إلى أمرك ، لرجوتُ أن يستجيبوا لك . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم المنذر بن عمرو بن المُعْنِق للموتِ في أربعين رجلًا من أصحابه من خيار المسلمين ، فيهم: الحارث بن الصِّمَّة ، وحرام بن ملحان ، وعروة بن أسماء بن الصَّلْت السُّلَمي ، ورافع بن بُديل بن وَرْقاءَ الخُزَاعي ، وعامر بن فُهَيرة ، في رجال مُسَمين ، فساروا حتى نزلوا بئر مَعُونة ، وهي بين أرض بني عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت