فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 3805

وكيع ، عن سفيان ، عن حَبِيب بن أبي ثابت ، عن حَميد بن عبد الرحمن ومجاهد ، عن نافع بن عبد الحارث قال: قالَ رسول الله: من سعادة المرء المسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنِيىء . >

روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن النبيّ دخل حائطًا من حوائط المدينة فجلس على قُفّ البئر ، فجاءَ أبو بكر يستأذن ، فقال فيما أعلم لأبي موسى: ( ائذن له . وبَشِّرْه بالجنة ) ، ثم جاء عمر يستأذن ، فقال: ( ائذن له . وَبشِّره بالجنة ) ، ثم جاء عثمان يستأذن ، فقال: ( ائذن له . وبشره بالجنة ، وسيلقى بلاءً ) . >

وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة ، وقال: حديثه هذا عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي . >

أخرجه الثلاثة . >

( 5162 ) ( ع ب س ) نَافِعُ بن الحَارِث بن كَلَدَة ، أبو عبد الله الثقفي ، أخو أبي بَكْرَة لأُمه ، أمهما سُمَية . ويرد الكلام على نسبه عند ذكر أخيه أبي بَكْرَةَ نُفَيع إن شاء الله تعالى . >

وكان نافع بالطائف لما حضره النبي ، فأمر النبي مناديًا فنادى: من أتانا من عبيدهم فهو حر . فخرج إليه نافع وأخوه أبو بكرة ، فأعتقهما . ونافع هذا أحد الشهود على المغيرة ، بالزنا وكانوا أربعة: نافع ، وأخوه أبو بَكْرَةَ ، وزياد ابن أبيه ، وهو أخوهما لأُمهما ، وشبل بن معبد ، إلا أن زيادًا لم يقطع الشهادة ، فسَلِم المغيرة من الحَدّ . >

وسكن نافع البصرة ، وابتنى بها دارًا ، وأقطعه عُمَر عشرة أجربة . وهو أوّل من اقتنى الخيل بالبصرة ، وروى عن النبي: أنه كان في أربعمائة ، فنزل النبي بهم على غير ماء ، فشَقَّ ذلك على الناس ، فجاءَت شاة حتى دَنَت منه ، فحلبها رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى رَوِيَ الناسُ . >

وروى عن النبي أنه قال لعلي: ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت