فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 3805

الصوف ، فوافَوه عند أكَمة ، فإنهم لَقِيام ورسول الله صلى الله عليه وسلّم قاعدٌ ، قال: فقالت لي نفسي: ائتهم ، فقم بينهم وبين رسول الله ، لا يغتالونه . ثم قلت: لعله يجيء معهم ، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه ، قال: فحفظت منه أربع كلمات أعُدُّهنّ في يدي ، قال: تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ، ثم فارس فيفتحها الله ، ثم تغزون الروم فيفتحها الله ، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله . قال: فقال نافع: يا جابر ، لا نرَى الدجال يخرج حتى تفتح الروم . >

أخرجه الثلاثة . >

( 5171 ) ( ع س ) نَافِعُ بن عُجَير القُرَشي المطلبي . >

سكن المدينة ، أورده البَغَوِيّ وغيره في الصحابة . وروى الشافعي ، عن عمه محمد بن علي بن شافع ، عن عبد الله بن علي بن السائب ، عن نافع بن عُجير بن عبد يزيد: أنه طلق امرأته هشيمة البتة ، ثم أتى النبي فقال: يا رسول الله ، إني طلقت امرأتي هُشيمة البتة ، والله ما أردت إلا واحدة . فردّها إليه ، فطلقها الثانية في زمن عمر ، والثالثة في زمن عثمان . >

هذا إسناد اختلف فيه ، فقيل: إنما هو عن نافع أن ركانة بن عبد يزيد طَلَّق امرأته . كذا رواه أبو داود في سننه عن أبي الطاهر بن السرح ، وأبي ثور ، عن الشافعي . ورواه الحميدي والربيع عن الشافعي وقالا: ( عن نافع ، عن ركانة ) ورواه جرير بن حازم ، عن الزبير بن سَعِيد ، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم وذكر نحوه . >

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ، واختلف في اسم المرأة ، فقيل: هشيمة ، وقيل: سُهَيمَة وهو الأشهر وقيل: سهية ، وقيل: سفيجة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت