روى عنه حميد بن عبد الرحمن أبو عوف الرُّؤاسي أنه قال: كنت في الوفد لما أتى عمرو ابن مالك إلى رسول الله ، ثم دعا قومَه فلم يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم ، فأتوا طائفةً من بني عقيل فأصابوا منهم رجلًا ، فأتبعهم بنو عقيل فأصابوا منهم رجلًا ، وقاتلهم بنو عقيل وفيهم رجل يقال له ( ربيعة بن المنتفق ) ، يقول في رجز له: > % ( أقْسَمْتُ لاَ أَقْتُلُ إلاَّ فَارِسًا % إنَّ الرِّجَالَ لَبِسُوا القَلاَنِسا ) % >
فقال رجل من الحيّ: أمنتم يا معشر الرجال سائر اليوم . فخرج إليه المجرش بن عبد الله فطعنه العقيلي ، فاعتنق فرسه وقال: يا آل رُؤاس . فقال ربيعة: رُؤاس ، خيلٌ أم أناس ؟ قال: فأتى عَمرو رسول الله صلى الله عليه وسلّم مغلولة يده فقال: يا رسول الله ، ارض عني فأعرض عنه ، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله وبين يديه فقال: يا رسول الله ، ارض عني . فوالله إن الرب ليُتَرَضَّى فَيَرضى . قال: فَلاَنَ له وقال: ( رضيت عنك ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5178 ) ( د ع ) نَافِعُ بن يَزِيد الثَّقَفِيّ . >
له ذكر في الصحابة ، ولا يثبت . روى أبو بكر الهُذَلي ، عن الحسن ، عن نافع بن يزيد الثقفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( إن الشيطان يحب الحُمْرَة ، وكل ثوب ذي شهرة ) . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نُعَيم . >
( 5179 ) ( س ) نَافِعُ . هو من الذين قدموا من الشام إلى الحبشة ، فنزل فيهم: { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنونَ } ، وقد ذكرناه في أبرهة . >
أخرجه أبو موسى مختصرًا .