تبتاع منه تمرًا ، فضرب على عَجيزَتها ، فقالت: والله ما حفظتَ غيبة أخيكَ ، ولا نلت حاجتك . فسُقِط في يده ، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأعلمه ، فقال رسول الله: ( إياك أن تكونَ امرأة غاز ) فذهب يبكي ، فقام ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل ، فلما كان اليوم الرابع أنزل الله تعالى: { وَالَّذِينَ إذَا فَعَلوا فَاحشَةً } الآية ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلّم إليه فأخبره بما نزل فيه ، فحمد الله وشكره ، فقال: يا رسول الله ، هذه توبتي قِبِلها ، فكيف لي حتى يقبل شكري فأنزل الله تعالى: { أقِم الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهارِ } الآية . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >
( 5182 ) ( س ) نَبْهَانُ صاحبُ النبي . >
أورده ابن شاهين في الصحابة . >
روى أبو الزبير ، عن عُمر بن نبهان ، عن أبيه: أن النبي قال: ( من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله تبارك وتعالى الجنة بفضل رحمته ) . قال: فلقيني أبو هريرة قال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلّم في الولدين ؟ قلت: نعم . قال: لأن يكون ما قاله لي أحبّ إلي مما غَلِقت عليه حمصُ وفلسطين . >
أخرجه أبو موسى . >
( 5183 ) ( ب د ع ) نُبَيْشَةُ الخَيْر ، وهو: نُبَيشة بن عَمْرو بن عوف بن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن حُصين بن دابغة بن لِحيان بن هُذَيل ابن مُدْركة بن إلياس بن مُضر . وقيل: