فهرس الكتاب

الصفحة 2659 من 3805

على الخروج معه إلى مَيْسان ، فأبت ، فكتب إليها أبياتَ شعرٍ ، وهي: >

فَمَنْ مُبْلِغُ الحَسْنَاءِ أنَّ حَلِيلَهَا >

بِمَيْسَانَ يُسْقَى في زُجَاجٍ وَحَنْتَمِ إذَا شِئْتُ غَنَّتْني دَهَاقِينُ قَرْيَة >

وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلى كُلِّ مَنْسِمِ > % ( إذَا كُنْتَ نَدْمَانِي فَبِالأَكْبَرِ اسْقِنيوَلاَ تَسْقِني بالأَصْغَرِ المُتَثَلِّم لَعَلَّ أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يسوؤُهتَنَادُمُنَا في الجوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ ) % >

فبلغ ذلك عمر ، فكتب إليه: أما بعد ، فقد بلغني قولُك: >

> % ( لَعَلَّ أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُوؤُهتَنَادُمُنَا في الجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ ) % >

وَأَيمُ الله ، فقد ساءَني . ثمّ عَزَله . فلما قدم عليه سأله ، فقال: والله ما كان من هذا شيء ، وما كان إلاَّ فضلُ شِعرٍ وجدته ، وما شربتها قط فقال عمر: أظن ذلك ، ولكن لا تعمل لي عملًا أبدًا . فنزل البصرة ، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات . >

أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . >

( 5241 ) ( ب د ع ) النُّعْمَان بن عَصَر بن الرَّبِيع بن الحَارِث بن أدِيم بن أُمية بن خُدْرَةَ بن كاهل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت