فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على الخروج معه إلى مَيْسان ، فأبت ، فكتب إليها أبياتَ شعرٍ ، وهي: >
فَمَنْ مُبْلِغُ الحَسْنَاءِ أنَّ حَلِيلَهَا >
بِمَيْسَانَ يُسْقَى في زُجَاجٍ وَحَنْتَمِ إذَا شِئْتُ غَنَّتْني دَهَاقِينُ قَرْيَة >
وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلى كُلِّ مَنْسِمِ > % ( إذَا كُنْتَ نَدْمَانِي فَبِالأَكْبَرِ اسْقِنيوَلاَ تَسْقِني بالأَصْغَرِ المُتَثَلِّم لَعَلَّ أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يسوؤُهتَنَادُمُنَا في الجوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ ) % >
فبلغ ذلك عمر ، فكتب إليه: أما بعد ، فقد بلغني قولُك: >
> % ( لَعَلَّ أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُوؤُهتَنَادُمُنَا في الجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ ) % >
وَأَيمُ الله ، فقد ساءَني . ثمّ عَزَله . فلما قدم عليه سأله ، فقال: والله ما كان من هذا شيء ، وما كان إلاَّ فضلُ شِعرٍ وجدته ، وما شربتها قط فقال عمر: أظن ذلك ، ولكن لا تعمل لي عملًا أبدًا . فنزل البصرة ، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات . >
أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . >
( 5241 ) ( ب د ع ) النُّعْمَان بن عَصَر بن الرَّبِيع بن الحَارِث بن أدِيم بن أُمية بن خُدْرَةَ بن كاهل بن