حُذَيفة ففتح الله عليهم . وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين ، وكان قَتْلُ النعمان يوم جمعة . ولما جاءَ نَعِيّه إلى عمر ، خرج إلى الناس فنعاه إليهم على المنبر ، ووضع يده على رأسه وبكى . >
وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتًا وللنفاق بيوتًا ، وإن من بيوت الإيمان بيتَ ابن مُقرِّن . >
روى عن النعمان: معقلُ بن يسَار ، ومحمد ابن سيرين ، وأبو خالد الوالي . >
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلاَّل ، حدثنا عَفَّان بن مُسلم وحجاج بن مِنْهال قالا: حدثنا حَمّاد بن سلمة ، حدثنا أبو عمران الجَوني ، عن علقمة بن عبد الله المُزَني ، عن معقل بن يَسار . أن عُمَر بن الخطاب بعث النعمان بن مُقرِّن إلى الهرمزان . . . فذكر الحديث بطوله ، فقال النعمان بن مقرن: شَهدْتُ مع رسول الله ، فكان إذا لم يقاتل أوّل النهار انتظر حتى تَزُول الشمس ، وتَهُبّ الرياح ، وينزل النَصْر . >
علقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله المُزني . >
أخرجه الثلاثة . >
مِيجا: بكسر الميم ، وبالياءِ تحتها نقطتان ، قاله ابن ماكولا والدارقطني . >
وحُبْشِيّة: بضم الحاءِ المهملة ، وسكون الباء الموحدة ، وكسر الشين المعجمة ، وتشديد الياءِ تحتها نقطتان ، وآخره هاء . >
( 5254 ) النُّعْمَان بنُ يَزِيد بن شُرَحْبِيل بنِ امرىء القيس بن عمرو المقصُور بن حُجر آكل المُرَار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر . >
وفد إلى النبي ، وهو خال الأشعث بن قيس . وهو ذو النمْرُق .