لم يسمّه الجُرَيريْ ، وسمَّاه غيرُه ، وروى عن أبي العلاءِ أن أعرابيًّا أتى المِرْبَد وذكر نحوه ، فلما مضى سألنا: من هذا ؟ فقيل النَّمْر ابن تَولب . >
قال الأصمعيّ: النَّمْر بن تَولَب من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام . وكان أبو عمرو بن العلاءِ يسميه الكَيِّس ، وكان شاعر الرَّباب في الجاهلية . ولا مدح أحدًا ولا هجا ، وأدرك الإسلام وهو كبير ، وكان فصيحًا جَوادًا ، ومن شعره: >
> % ( تَدَارَكَ مَا قَبْلَ الشَّبَابِ وَبَعْدَهُحوَادِثُ أَيَّامٍ تَمُرُّ وَأَغْفُلُ ) % > % ( يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلاَمَةِ جَاهِدًافَكَيْفَ يَرَى طُولَ السَّلاَمَةِ يَفْعَلُ ؟ ) % > % ( يُرَدُّ الفَتَى بَعْد اعتِدَال وَصِحَّةٍيَنوءُ إذَا رَام القِيامَ ويُحْمَلُ ) % >
أخرجه الثلاثة . >
( 5281 ) نَمَطُ بن قَيْس بن مَالِك بن سَعد ابن مالك بن لأي بن سلمان بن مُعَاوية بن سُفيان ابن أرحب الهَمْداني الأرْحَبيّ . >
وفد على النبي فأسلم ، وأطعمه طُعْمةً بَقِيَتْ على وَلَده باليمن دَهرًا طويلًا . >
قاله الكلبي . >
( 5282 ) ( ب س ) نُمَيْر بن أوْس الأشْجَعي . وقيل: الأشعري . >
ذكر في الصحابة . قال أبو عمر: ( ذكر في الصحابة من لم يُنعم النَّظَر . روى عنه الوليد ابن نُمَيْر . قال: ولا يصح له عندي صحبة ) . >
روى نُمَير بن الوليد بنُ نمير بن أوس ، عن أبيه ، عن جدّه: أن النبي قال: ( الدعاءُ جُندٌ من أجناد الله تعالى مُجند ، يرد القضاءَ بعد أن يُبرم ) .