له صحبة ورواية . وهو أحد الذين دَفَنُوا عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وهم: حكيم ابن حِزام ، وجُبير بن مطعم ، وأبو جهم بن حُذَيفة ، ونيار بن مُكْرَم . وقال مالك بن أنس: إن جده مالك بن أبي عَامِر كان خامسهم . >
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن سوَيدَة بإسناده عن عَليّ بن أحمد بن مَتُويه الواحدي قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني ، أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد ، أخبرنا عبد الله ابن محمد البغوي ، أخبرنا محمد بن سليمان ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عُروة بن الزبير ، عن نِيَار بن مُكْرَم وكانت له صحبة قال: لما نَزَلَتْ { أَلمْ غُلِبَتِ الرُّومُ } ، خرج بهاأبو بكر إلى المشركين فقالوا: هذا كلام صاحبك ؟ قال أبو بكر: الله أنزل هذا وكانت فارس قد غَلَبَت الروم ، فاتخذوهم شبهَ العبيد ، وكان المشركون يُحِبّون أن لا تَغْلِب الروم فارس ؛ لأنهم أهل جُحدٍ وتكذيب بالبعث ، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس ؛ لأنهم أهل كتاب وتصديق بالبعث . . . وذكر قصة المُنَاحَبة . >
أخرجه الثلاثة .