فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يكنى أبا شُريح ، بابنه شُرَيح . وفد على رسول الله ، وهو كَنّاه أبا شُرَيح ، وإنما كانت كنيته أبا الحَكَم . روى عن النبي . >
أخبرنا عبد الوهاب بن عَلِي بإسناده عن أبي داود بن الأشعث قال: حدثنا الربيع بن نافع ، عن يزيد بن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن جده شُرَيح ، عن أبيه هانىءٍ: أنه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع قومه ، فسمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: ( إن الله هو الحَكَم ، فلم تُكَنى أبا الحكم ) قال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني ، فحكمت بينهم ، فرضي كلا الفريقين . فقال رسول الله: ( ما أحسن هذا فما لك من الولد ) قال: شريح ، ومسلم ، وعبد الله . قال: فمن أكبر ؟ قال: شُريح . قال: ( فأنت أبو شُريح ) . >
وأخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح ، عن أبيه شريح عن جده هانىءٍ أبي شُريح قال: قلت: يا رسول الله ، أخبرني بشيءٍ يوجب لي الجنة . قال: ( عليك بحُسْن الكلام ، وبذل الطعام ) . >
أخرجه الثلاثة . >
ضباب هذا: بفتح الضاد . >
( 5326 ) ( ب د ع ) هَبّارُ بنُ الأسْود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصَيّ القرشي وأُمه فاختَه بنت عامر بن قُرْط القُشَيرية ، وأخواه لأمه هبيرة وحزْن ابنا أبي وهب المخزوميان . وحزن هذا هو جد سعيد بن المسيّب بن حَزن ، وله صحبة أيضًا . وهَبَّار هو الذي عرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم في نَفَر من سُفهاءِ قريش ، حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة ، فأهوى إليها هَبّار ، وضرب هودجها ، ونخس الراحلة ، وكانت حاملًا فَأُسقِطَت . فقال رسول الله: ( إن لقيتم هَبَّارًا هذا فأحرقوه بالنار ) . ثم قال: ( اقتلوه فإنه لا يُعذب بالنار إلا رب النار ) . فلم يلقَوه ، ثم أسلم بعد الفتح ، وحسُن إسلامه ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم .