والبطن مما سوى ذلك ، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر ، طويل الزندين ، رحب الراحة ، شَئْن الكفين والقدمين ، سائل أو سائن الأطراف ، خُمْصان الأخمصين ، مسيح القدمين ، ينبو الماء عنهما ، إذا زال زال قَلْعًا ، يخطو تَكَفُّأً ، ويمشي هونًا ، ذَرِيع المِشية ، إذا مشى كأنما ينحط من صَبَب ، وإذا التفت التفت جميعًا ، خافض الطرف ، نظرُه إلى الأرض أطولُ من نظره إلى السماء ، جل نَظَره الملاحظة ، يسوق أصحابه ، يَبْدُر من لقيه بالسّلام . >
قيل: إن هندًا قتل مع علي يوم الجمل ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة . >
قوله: فخمًا مفخمًا ، أي: كان جميلًا مهيبًا ، فهو لجماله عظيم ، والناس يعظِّمونه لذلك . ولغيره من الأُمور التي توجب التعظيم . >
والمشذَّب: المفرط الطول ، وأصله من النخلة إذا شذب جريدها ، أي: قطع ، زاد طولها . والمشذب: الطويل لا عَرْض معه ، أي: ليس بطويل نحيف ، بل هما متناسبان . >
وقوله: عظيم الهامة ، أي: تام الرأس في تدويره . >
والقطط: الشديد الجعودة ، والرّجِل: الذي لا جُعودة فيه ، فهو بينهما . >
والأزهر: الأبيض المشرق . >
أزجّ الحواجب سوابغ ، أي: طويلهما وفيهما بَلَج من غير قَرَن . والبَلَج موصوف . >
وإنما جمع الحواجب ، لأن كل اثنين فما فوقهما جمع ، أو مثل قوله تعالى: { فَقَدْ صَغَت قُلُوبُكُما } وإنما هما قلبان ، فلما علما كان الجمع أنه يراد به الاثنين ، ومثله كثير . >
( 5397 ) ( ب ع ) هِنْدُ بن هِنْدِ بن أبي هالة ، وهو ابن المتقدَّم .