حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرنا منصور بن عبد الرحمن يعني الأشل عن الشعبي . حدَّثني أبو جُحَيفة الذي كان عليّ يسميه: وهب الخير قال: قال لي علي: يا أبا جحيفة ، ألا أخبرك بأفضل هذه الأُمة بعد نبيها ؟ قال: قلت: بلى قال: ولم أكن أرى أن أحدًا أفضلُ منه قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، وبعد أبي بكر عمر ، وبعدهما آخر ثالث . ولم يسمه . >
قال: وحدَّثنا عبد الله ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا خالد الزيّات ، حدثني عَون بن أبي جُحَيفة قال: كان أبي على شرَط علي . >
وعاش أبو جحيفة إلى إمارة بشر بن مروان على الكوفة ، وكانت إمارته من جهة أخيه عبد الملك بن مروان . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5479 ) ( س ) وَهْبُ ، والد عُثْمان بن وَهْب . >
قال جعفر: أحسب له صحبة . روى عنه ابنه عثمان أنه قال: ( صلى النبي صلاة الصبح ، فقال:( أهاهنا من بني فلان أحد ؟ ) فلم يقم أحد . ثمّ قال أُخرى ، فقام رجل ، فقال: ( ما منعك أن تقوم أوّل مرة ؟ ) فقال: خشيت أن يكون قد نزل فيهم شيء . فقال النبي: ( لا ، ولكن صاحبكم الذي توفي أمس قد حُبِس بدَين عليه ، إن استطعتم أن تخلِّصوا صاحبكم وتَفُكوا عنه ، فافعلوا ) . >
أخرجه أبو موسى . >
( 5480 ) ( د ع ) وَهْبُ بن عَمْرو الأسَدِي الغَنْمي ، من بني غَنْم بن دُودَان بن أسَد بن خزيمة . >
من المهاجري الأوّلين . قال ابن مَنْدَه بإسناده عن يونس بن بُكَير ، عن ابن إسحاق قال: ( ثمّ قَدِمَ المهاجرون أرسالًا ، وكان بنو غَنْم ابن دُودَان أهلَ إسلام ، قد أوْعَبُوا إلى المدينة