نزل البصرة ، وله بها دار . سمع النبي . >
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدَّثنا علي بن حُجْر ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عَنْ عبد الله ابن عُبَيد ، عن عُدَيسة بنت أُهبان بن صَيفي الغفارِيّ . قالت: جاءَ علي بن أبي طالب إلى أبي ، فدعاه إلى الخروج معه ، فقال له أبي: إنَّ خليلي وابنَ عمك عَهِدَ إليّ إذا اختلف الناسُ أن أتخذ سيفًا من خَشَبٍ ، فقد اتخذته ، فإن شئت خرجتُ به معك ؟ قالت: فتركه . >
قالت ابنته العُدَيسة: لما حضرته الوفاة قال: كَفِّنوني في ثوبين . قالت: فزِدْنا ثوبًا ثالثًا ، قميصًا ، ودَفَنَّاه ؛ فأصبح ذلك القَمِيص على المِشْجَب موضوعًا . >
قال أبو عمر: أخرج خَبَره هذا ثِقات البصريين . >
أخرجه الثلاثة ، والله أعلم .