شهد أُحدًا . أخرجه أبو عمر مختصرًا بهذا النسب ، وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر فقال: ( يزيد بن برذع بن زيد بن عامر بن كعب بن الخزرج ، شهد أُحدًا والمشاهد بعدها ، ولا عقب له ، قال: وقال ابن القداح: قتل يوم الحرة ) . . هذا كلام ابن الدباغ ، ولا شك أنه ظن أن أبا عمر أهمله ، أو أخطأ في نسبه إلى ظفر ، ونسبه هو إلى سَوَاد بن كعب بن الخزرج ، وكعب بن الخزرج هو ظفر ، فالنسب واحد ، والوهم فيه من ابن الدباغ حيث ظنهما اثنين ، وإنما ذكرته لئلا يقف عليه واقف فيظنه صحيحًا ، على أني قد تركت من هذا النوع كثيرًا ؛ اختصارًا . >
( 5518 ) ( س ) يَزِيدُ بن بَهْرام . >
قال أبو حاتم بن حبّان: ( المُقْعَد الذي دعا عليه رسول الله ) . ذُكر في الميم . >
أخرجه أبو موسى مختصرًا . >
( 5519 ) ( س ) يَزِيدُ بن تَمِيم . >
قال يحيى بن يونس: لا أدري له صحبة أم لا . وروى عثمان بن حكيم ، عن يزيد بن تميم مولى ابن ربيعة أن النبي قال: ( ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة ) . فقال رجل: ما هما يا رسول الله ؟ قال: ( من وقاه الله شر ما بين لَحْييه وما بين رجليه دخل الجنة ) . >
أخرجه أبو موسى .