وقال ابن منده: يزيد بن رُكانة بن المطلب القرشي . والأول أصح ، قاله الزبير وغيره من العلماء . >
وله صحبة ورواية . روى عنه ابناه: علي ، وعبد الرحمن . >
وروى حُسَين بن زيد بن علي ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن يزيد بن ركانة أن النبي كان إذا صلى على الميت كبر ، ثم قال: ( اللهم عبدُك وابن أمتِك ، احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، وإن كان محسنًا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه ) . ثم يدعو بما شاء الله أن يدعو . >
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو نصر ابن طوق ، أخبرنا أبو القاسم بن المَرْجي ، أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا أبو الربيع الزَّهراني ، حدثنا جرير يعني ابن حازم أن الزبير بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد بن رُكَانة ، عن أبيه عن جدّه: أنه طلق امرأته البتة ، فأتى النبي فقال: ما أردت بها ؟ قال: واحدة . قال: ( الله ؟ ) . قال: الله . قال: ( هي على ما أردتَ ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5537 ) ( ب ع س ) يَزِيدُ بن زَمْعَةَ بن الأسْود بن المطلب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ القرشي الأسدي . أُمه قَريبة بنت أبي أُمية المخزومية ، أُخت أُم سلمة . >
أسلم قديمًا ، وكان من مهاجرة الحبشة ، قاله هشام بن الكلبي . وصحب النبي ، وروى عنه هو وأخوه عبد الله بن زَمْعة . >
وإليه كانت المشورة في الجاهلية ، وذلك أن قريشًا لم يُجْمِعوا على أمر إلا عرضوه عليه ، فإن رَضِيه سكت ، وإن لم يرضه مَنَع منه ، وكانوا له أعوانًا حتى يرجع ، وكان من أشراف قريش ، قاله الزبير . وقال أيضًا: إنه قتل مع النبي بالطائف . وخالفه غيره فقال ابن شهاب ، وعُروة ، وموسى بن عقبة ، وابن إسحاق: إنه قتل يوم حُنَين .