فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أسلم يوم فتح مكة ، وشهد حنينًا ، وأعطاه النبي من الغنائم بها مائة بعير وأربعين أُوقية ، وَزَنها له بلال . واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عنه على جيش ، وسيره إلى الشام ، وخرج معه يشيّعه راجلًا . >
قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة ، بعث عمرو بن العاص ، ويزيد ابن أبي سفيان ، وأبا عبيدة بن الجراح ، وشُرَحبيل ابن حسَنة إلى فلسطين ، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء ، وكتب إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام ، فسار على السَّماوة ، وأغار على غَسَّان بمرج راهط من أرض دمشق ، ثمّ سار فنزل على قناة بُصرى ، وقدم عليه يزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة ، وشرحبيل ، فصالحت بصرى . وكانت أوّل مدائن الشام فتحت ، ثمّ ساروا نحو فلسطين ، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبْرِين ، فهزم الله الروم في جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة ، فلمَّا وُلي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وَلَّى أبا عُبيدة ، وفتح الله عليه الشامات ، ولى يزيد بن أبي سفيان فلسطين ، ولما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل ، ومات معاذُ فاستخلف يزيد ، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية . وكان موت هؤلاءِ كلهم في طاعون عِمْواس سنة ثمان عشرة . >
وقال الوليد بن مسلم: أنه مات سنة تسعَ عشرة ، بعد أن افتتح قيسارية . >
روى عنه أبو عبد الله الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده ، مثل الجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين ، لا يغنيان عنه شيئًا ) . >
ولم يعقب يزيد . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5543 ) ( ب ) يَزِيدُ بن السّكَن بن رافعِ بن امْرىءِ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث الأنصاري الأوسي ثمّ الأشهلي . وهو والد أسماء بنت يزيد بن السكن التي تحدثت عن النبي . >
قتل يزِيد يوم أُحد شهيدًا ، وقتل معه ابنه عامر بن يزيد ، قاله أبو عمر ، وهو أخرجه .