فهرس الكتاب

الصفحة 2870 من 3805

شهد العقبتين الأُولى والثانية ، وهو أَحد النقباء ، وهو أَوّل من قدم إِلى المدينة بالإِسلام هو وذَكْوان بن عبد قيس في قول الواقدي ، ومات في شوال على رأْس تسعة أَشهر من الْهجرة قبل بدر . وقيل: مات قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة ، والأَوّل أَصح . وقد ذكرناه في الهمزة في ( أسعد ) أَتم من هذا . >

أَخرجه أَبو عمر . >

( 5679 ) ( د ع ) أَبو أُمامَة الأَنْصَارِي . روى الجُرَيْري ، عن أَبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال: دخل النبي المسجد ، فإِذا برجل من الأَنصار يقال له ( أَبو أُمامة ) . . . وذكر الحديث . >

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم كذا مختصرًا . >

( 5680 ) ( ب ) أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِي ، واسمه صُدَيّ بن عَجْلان . تقدم ذكره في اسمه . جعله بعضهم في بني سهم من باهلة ، وخالفه غيره ، ولم يختلفوا أَنه من باهلة . >

سكن مصر ، ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام ، ومات بها ، وكان من المكثرين في الرواية ، وأَكثر حديثه عند الشاميين . أخبرنا فتيان ابن محمد بن سودان الموصلي ، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر ، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقور ، أخبرنا ابن حبابة ، أخبرنا أبو القاسم البغَوِي ، حدثنا طالوت بن عباد ، أخبرنا فضال بن جبيرة قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب ، وإذا أوتمن فلا يخن ، وإذا وعد فلا يخلف ، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم ، واحفظوا فروجكم ) . >

وتوفى أبو أُمامة سنة إحدى وثمانين ، وقيل: سنة ست وثمانين . وهو آخر من مات بالشام ، من أصحاب النبي في قول بعضهم . >

أخرجه أبو عمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت