ثم من بني ثعلبة ابن عمرو بن عوف: ثابت بن النعمان أبو الضيَّاح ، قتل بخيبر ؛ قال عبدان: قال ابن إسحاق . وقتل بخيبر من أصحاب النبي ، وذكر القصة ، ثم قال: أبو الضيَّاح ثابت بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن عوف ، وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده: ثابت بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس ، وقال: يكنّى أبا حبة البدري ، وكأن هؤلاء غير ذاك ، انتهى كلام أبي موسى . >
قلت: قد أخرج أبو موسى عن ابن شاهين في هذه الترجمة نسب ثابت بن النعمان كما ذكرناه فقال: ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر ، قال: ويقال: ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر ، وقال: ويقال: ثابت بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، كنيته: أبو الضياح ، فقد ظن أبو موسى وابن شاهين أن هذه الأنساب الثلاثة لرجل واحد ، فلهذا جمعاها في ترجمة واحدة ؛ أما النسبان الأولان فلهما فيهما بعض العذر ، إذ هما من بطن واحدة وهو ظفر ، وعلى الحقيقة فلا عذر ؛ فإن أحدهما من بني سواد بن ظفر والآخر من بني عبد رزاح بن ظفر ، وأما النسب الثالث الذي هو من بني ثعلبة ابن عمرو بن عوف فلا عذر لهما ؛ فإن ظفرًا وثعلبة لا يجتمعان إلاّ في مالك بن الأوس ، فكيف يشتبه أن يكون هو هو ، هذا بعيد وقوعه ، وأما النسبان اللذان إلى ظفر فقد فرّق أبو عمر بينهما كما ذكرناه عنه ، وجعلهما اثنين ؛ الأول: ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر ، والثاني: ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر ابن سواد بن ظفر ، والحق معه ؛ فإنه ليس بينهما ما يوجب أن يكونا واحدًا إلاّ اجتماعهما في ظفر ، وكل البطون يكون منها جماعة من الصحابة ، فعلى هذا يجعل الجميع واحدًا ؛ لاجتماعهم في بطن واحد ، والله أعلم . >
( 577 ) ( ب د ع ) ثَابِتُ بن هَزَّال بن عَمْرُو الأنْصَارِيّ . من بني عمرو بن عوف بن الخزرج ، من بلْحُبْلَى ، شهد بدرًا ؛ والله أعلم قاله الزهري ، وقتل يوم اليمامة ؛ قاله ابن منده . >
وأما أبو عمر فإنه قال: من بني عمرو بن عوف ، شهد بدرًا والمشاهد كلها ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقتل يوم اليمامة . >
وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة قال: ومن بني سالم بن عوف: ثابت ابن هزال . >
أخرجه الثلاثة .