عمرو ابن تميم في إبلهم ، فهَرَب النبيُّ من قريش ، فجاءَني فدخل في إبلي ، فنفرت الإبل ، فإذا رسول الله ، فقلت: من أنت ، فقد نَفَرت إبلي منك ؟ فقال: ( أردت أستأْنس إليك ) . فقلت: من أنت ؟ قال: ( ما يضرك أن لا تسألني ) . قلت: أراك الرجل الذي خرج نبيًا ؟ فقال: ( أجل ، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا عبدُه ورسوله ) . فقلت: أخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها . فقال: ( اللهم ، أطل شقاءه وبقاءه ) . فبقي شيخًا كبيرًا يتمنى الموت . فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكًَا ، دعا عليك رسول الله . فقال: كلا إني أتيته فأسلمت ، فدعا لي واستغفر ، ولكن دعوته الأُولى سبقت . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5734 ) أَبو ثَعْلَبَةَ الأَشْجَعِيّ . >
له صحبة ، قاله البخاري . يعد في أهل الحجاز . >
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إذنًا بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا حماد بن سعدة ، عن ابن جُرَيج ، عن أبي الزبير ، عن عمر بن نَبهان ، عن أبي ثعلبة الأشجعي قال: قلت: يا رسول الله ، مات لي ولدان في الإسلام . فقال رسول الله: ( من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما ) . >
قال أبو عيسى الترمذي: أبو ثعلبة الأشجعي له حديث واحد ، هو هذا الحديث ، وليس هو بالخُشنَى . >
( 5735 ) ( ب د ع ) أَبُو ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيّ . له صحبة . >
روى حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن مالك بن أبي ثعلبة ، عن أبيه: أن رسول الله قضى في وادي مَهَزورٍ أن الماءَ يحبس إلى الكعبين ، ثم يرسل ، لا يمنع الأعلى الأسفل .